مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
والضمير في ﴿قَدْ سَأَلَهَا﴾ لا يرجع إلى «أشياء » حتى يعدى ب «عن » بل يرجع إلى المسألة التي دلت عليها «لا تسألوا » أي قد سأل هذه المسألة ﴿قَوْمٌ مّن قَبْلِكُمْ﴾ من الأولين ﴿ثُمَّ أَصْبَحُواْ بِهَا﴾ صاروا بسببها ﴿كافرين﴾ كما عرف في بني إسرائيل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى