أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما ( أنه عليه الصلاة والسلام كان يخطب ذات يوم وهو غضبان من كثرة ما يسألون عنه مما لا يعنيهم فقال : لا أسأل عن شيء إلا أجبت، فقال رجل : أين أبي فقال في النار، وقال آخر من أبي فقال : حذافة وكان يدعى لغيره ) فنزلت.
﴿قد سألها قوم﴾ في الضمير للمسألة التي دل عليها تسألوا ولذلك لم يعد بعن أو لأشياء بحذف الجار. ﴿من قبلكم﴾ متعلق بسألها وليس صفة لقوم، فإن ظرف الزمان لا يكون صفة للجثة ولا حالا منها ولا خبرا عنها. ﴿ثم أصبحوا بها كافرين﴾ أي بسببها حيث لم يأتمروا بما سألوا جحودا.
﴿قد سألها قوم﴾ في الضمير للمسألة التي دل عليها تسألوا ولذلك لم يعد بعن أو لأشياء بحذف الجار. ﴿من قبلكم﴾ متعلق بسألها وليس صفة لقوم، فإن ظرف الزمان لا يكون صفة للجثة ولا حالا منها ولا خبرا عنها. ﴿ثم أصبحوا بها كافرين﴾ أي بسببها حيث لم يأتمروا بما سألوا جحودا.