الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم أخبر أن قوما سألوا عنها من قبلنا(١)، فلما فرض(٢) عليهم، وبين لهم ما سألوا عنه وأعطوا ذلك، كفروا به، وذلك كقوم(٣) صالح الذين سٍألوا الناقة، وقوم عيسى الذين سألوا المائدة فكفروا لما نزلت(٤).
وقيل : المعنى : أنها نزلت فيما سئل النبي بمكة من قولهم : اجعل لنا الصفا(٥) ذهبا، فلم يلتفت(٦) إلى قولهم صلى الله عليه، فكفروا(٧).
وقيل : المعنى : أنها نزلت فيما سئل النبي بمكة من قولهم : اجعل لنا الصفا(٥) ذهبا، فلم يلتفت(٦) إلى قولهم صلى الله عليه، فكفروا(٧).
١ ب: قبلتنا..
٢ ب: يرضى..
٣ د: قوم..
٤ انظر: تفسير الطبري ١١/١١٥ و١١٦..
٥ ب: الصفى..
٦ ب: يلنفت. ج د: يلتف..
٧ هو قول السدي في تفسير الطبري ١١/١١٦..
٢ ب: يرضى..
٣ د: قوم..
٤ انظر: تفسير الطبري ١١/١١٥ و١١٦..
٥ ب: الصفى..
٦ ب: يلنفت. ج د: يلتف..
٧ هو قول السدي في تفسير الطبري ١١/١١٦..