لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿قد سألها قوم من قبلكم ثم أصبحوا بها كافرين﴾ قال المفسرون : يعني قوم صالح سألوا الناقة ثم عقروها فأصبحوا بها كافرين، وقوم موسى قالوا : أرنا الله جهرة، فكان هذا السؤال وبالاً عليهم، وقوم عيسى، سألوا نزول المائدة عليهم ثم كذبوها. كأنه تعالى يقول : إن أولئك سألوا فلما أُعطوا سؤلهم كفروا به فلا تسألوا أنتم شيئاً فلعلكم إن أعطيتم سؤلكم ساءكم ذلك.