فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿أصحاب الجحيم﴾ ملازموا النار العظيمة المؤججة في مهواة.
﴿والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم( ١٠ )﴾
كانت الآية التاسعة بشرى بالنعيم الذي وعد الله المؤمنين، والتي بعدها نذير ووعيد للجاحدين المكذبين بأنهم ملازموا النار شديدة التأجج والتوهج، ومتردون في مهاويها ودركاتها.
﴿والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم( ١٠ )﴾
كانت الآية التاسعة بشرى بالنعيم الذي وعد الله المؤمنين، والتي بعدها نذير ووعيد للجاحدين المكذبين بأنهم ملازموا النار شديدة التأجج والتوهج، ومتردون في مهاويها ودركاتها.