معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إذ قال الله يا عيسى ابن مريم اذكر نعمتي عليك﴾، قال الحسن : ذكر النعمة شكرها، وأراد بقوله :﴿نعمتي﴾، أي نعمي، لفظه واحد ومعناه جمع. كقوله تعالى :﴿وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها﴾.
قوله تعالى :﴿وعلى والدتك﴾، مريم، ثم ذكر النعم فقال :
قوله تعالى :﴿إذ أيدتك﴾، قويتك.
قوله تعالى :﴿بروح القدس﴾، يعني جبريل عليه السلام.
قوله تعالى :﴿تكلم الناس﴾، يعني : وتكلم الناس.
قوله تعالى :﴿في المهد﴾، صبيا.
قوله تعالى :﴿وكهلاً﴾، نبياً قال ابن عباس : أرسله الله وهو ابن ثلاثين سنة، فمكث في رسالته ثلاثين شهراً، ثم رفعه الله إليه.
قوله تعالى :﴿وإذ علمتك الكتاب﴾، يعني الخط.
قوله تعالى :﴿والحكمة﴾، يعني : العلم والفهم.
قوله تعالى :﴿والتوراة والإنجيل وإذ تخلق﴾، تجعل وتصور.
قوله تعالى :﴿من الطين كهيئة الطير﴾، كصورة الطير.
قوله تعالى :﴿بإذني فتنفخ فيها فتكون طيرا﴾ حيا يطير.
قوله تعالى :﴿بإذني وتبرئ﴾ وتصحح.
قوله تعالى :﴿الأكمه والأبرص بإذني وإذ تخرج الموتى﴾، من قبورهم أحياء.
قوله تعالى :﴿بإذني وإذ كففت﴾، منعت وصرفت.
قوله تعالى :﴿بني إسرائيل﴾، يعني اليهود.
قوله تعالى :﴿عنك﴾، حين هموا بقتلك.
قوله تعالى :﴿إذ جئتهم بالبينات﴾، يعني : بالدلالات الواضحات والمعجزات، وهي التي ذكرنا، وسميت بالبينات لأنها مما يعجز عنها سائر الخلق الذين ليسوا بمرسلين.
قوله تعالى :﴿فقال الذين كفروا منهم إن هذا﴾، ماهذا.
قوله تعالى :﴿إلا سحر مبين﴾، يعني : ما جاءهم به من البينات، قرأ حمزة والكسائي ﴿ساحر مبين﴾ هاهنا وفي سورة هود والصف، فيكون راجعاً إلى عيسى عليه السلام، وفي هود يكون راجعاً إلى محمد ﷺ.
قوله تعالى :﴿وعلى والدتك﴾، مريم، ثم ذكر النعم فقال :
قوله تعالى :﴿إذ أيدتك﴾، قويتك.
قوله تعالى :﴿بروح القدس﴾، يعني جبريل عليه السلام.
قوله تعالى :﴿تكلم الناس﴾، يعني : وتكلم الناس.
قوله تعالى :﴿في المهد﴾، صبيا.
قوله تعالى :﴿وكهلاً﴾، نبياً قال ابن عباس : أرسله الله وهو ابن ثلاثين سنة، فمكث في رسالته ثلاثين شهراً، ثم رفعه الله إليه.
قوله تعالى :﴿وإذ علمتك الكتاب﴾، يعني الخط.
قوله تعالى :﴿والحكمة﴾، يعني : العلم والفهم.
قوله تعالى :﴿والتوراة والإنجيل وإذ تخلق﴾، تجعل وتصور.
قوله تعالى :﴿من الطين كهيئة الطير﴾، كصورة الطير.
قوله تعالى :﴿بإذني فتنفخ فيها فتكون طيرا﴾ حيا يطير.
قوله تعالى :﴿بإذني وتبرئ﴾ وتصحح.
قوله تعالى :﴿الأكمه والأبرص بإذني وإذ تخرج الموتى﴾، من قبورهم أحياء.
قوله تعالى :﴿بإذني وإذ كففت﴾، منعت وصرفت.
قوله تعالى :﴿بني إسرائيل﴾، يعني اليهود.
قوله تعالى :﴿عنك﴾، حين هموا بقتلك.
قوله تعالى :﴿إذ جئتهم بالبينات﴾، يعني : بالدلالات الواضحات والمعجزات، وهي التي ذكرنا، وسميت بالبينات لأنها مما يعجز عنها سائر الخلق الذين ليسوا بمرسلين.
قوله تعالى :﴿فقال الذين كفروا منهم إن هذا﴾، ماهذا.
قوله تعالى :﴿إلا سحر مبين﴾، يعني : ما جاءهم به من البينات، قرأ حمزة والكسائي ﴿ساحر مبين﴾ هاهنا وفي سورة هود والصف، فيكون راجعاً إلى عيسى عليه السلام، وفي هود يكون راجعاً إلى محمد ﷺ.