الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى :
( تكلم الناس في المهد )
انظر حديث البخاري عن أبي هريرة المتقدم، عند الآية ( ٤٦ ) من سورة آل عمران. وهو حديث :" لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة... )
قوله تعالى :
( وإذ تخرج الموتى بإذني )
قال الشيخ الشنقيطي : معناه إخراجهم من قبورهم أحياء بمشيئة الله وقدرته، كما أوضحه بقوله :( وأبرئ الأكمه والأبرص وأحيي الموتى بإذن الله ).
قوله تعالى :
( وإذ كففت بني إسرائيل عنك إذ جئتهم بالبينات )
قال الشيخ الشنقيطي : لم يذكر هنا كيفية كفه إياهم عنه، ولكنه بينه في موضع آخر، كقوله :( وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم )، وقوله :( وما قتلوه يقينا بل رفعه الله إليه ) الآية، وقوله :( ومطهرك من الذين كفروا ).
( تكلم الناس في المهد )
انظر حديث البخاري عن أبي هريرة المتقدم، عند الآية ( ٤٦ ) من سورة آل عمران. وهو حديث :" لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة... )
قوله تعالى :
( وإذ تخرج الموتى بإذني )
قال الشيخ الشنقيطي : معناه إخراجهم من قبورهم أحياء بمشيئة الله وقدرته، كما أوضحه بقوله :( وأبرئ الأكمه والأبرص وأحيي الموتى بإذن الله ).
قوله تعالى :
( وإذ كففت بني إسرائيل عنك إذ جئتهم بالبينات )
قال الشيخ الشنقيطي : لم يذكر هنا كيفية كفه إياهم عنه، ولكنه بينه في موضع آخر، كقوله :( وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم )، وقوله :( وما قتلوه يقينا بل رفعه الله إليه ) الآية، وقوله :( ومطهرك من الذين كفروا ).