معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قال عيسى ابن مريم﴾. عند ذلك.
قوله تعالى :﴿اللهم ربنا أنزل علينا مائدةً من السماء﴾، وقيل : إنه اغتسل، ولبس المسح، وصلى ركعتين، وطأطأ رأسه، وغض بصره، وبكى، ثم قال : اللهم ربنا أنزل علينا مائدة من السماء.
قوله تعالى :﴿تكون لنا عيدا لأولنا وآخرنا﴾، أي : عائدة من الله علينا حجة، وبرهاناً، والعيد : يوم السرور، سمي به للعود من الترح إلى الفرح، وهو اسم لما اعتدته ويعود إليك، وسمي يوم الفطر والأضحى عيدا لأنهما يعودان في كل سنة، قال السدي : معناه : نتخذ اليوم الذي أنزلت فيه عيداً لأولنا، وآخرنا، أي : نعظمه نحن ومن بعدنا، وقال سفيان : نصلي فيه، قوله :﴿لأولنا﴾ أي : لأهل زماننا ﴿وآخرنا﴾، أي : لمن يجيء بعدنا، وقال ابن عباس : يأكل منها آخر الناس كما أكل منها أولهم.
قوله تعالى :﴿وآية منك﴾، دلالة وحجة.
قوله تعالى :﴿وارزقنا وأنت خير الرازقين﴾.
قوله تعالى :﴿اللهم ربنا أنزل علينا مائدةً من السماء﴾، وقيل : إنه اغتسل، ولبس المسح، وصلى ركعتين، وطأطأ رأسه، وغض بصره، وبكى، ثم قال : اللهم ربنا أنزل علينا مائدة من السماء.
قوله تعالى :﴿تكون لنا عيدا لأولنا وآخرنا﴾، أي : عائدة من الله علينا حجة، وبرهاناً، والعيد : يوم السرور، سمي به للعود من الترح إلى الفرح، وهو اسم لما اعتدته ويعود إليك، وسمي يوم الفطر والأضحى عيدا لأنهما يعودان في كل سنة، قال السدي : معناه : نتخذ اليوم الذي أنزلت فيه عيداً لأولنا، وآخرنا، أي : نعظمه نحن ومن بعدنا، وقال سفيان : نصلي فيه، قوله :﴿لأولنا﴾ أي : لأهل زماننا ﴿وآخرنا﴾، أي : لمن يجيء بعدنا، وقال ابن عباس : يأكل منها آخر الناس كما أكل منها أولهم.
قوله تعالى :﴿وآية منك﴾، دلالة وحجة.
قوله تعالى :﴿وارزقنا وأنت خير الرازقين﴾.