مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿تَكُونُ لَنَا عِيداً لأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا﴾ مجاز العيد ها هنا : عائدة من الله علينا، وحجة وبرهان.
﴿وآيةً مِنْكَ﴾ أي : علماً وعلامة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى