بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم :﴿قَالَ عِيسَى ابن مَرْيَمَ اللهم رَبَّنَا أَنزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مّنَ السماء تَكُونُ لَنَا عِيداً لأولنا وَآخِرِنَا﴾
وكان يوم الأحد، فصار ذلك اليوم عيداً لهم. ويقال :﴿عِيداً لَنَا﴾ يعني : حجة لنا ﴿وَآخِرِنَا﴾ يعني : حجة لمن بعدنا ﴿وآية منك﴾ يعني : نزولها علامة منك لنبوتك، ﴿وارزقنا﴾ يعني : وأعطنا المائدة ﴿وَأَنتَ خَيْرُ الرازقين﴾ من غيرك.
وكان يوم الأحد، فصار ذلك اليوم عيداً لهم. ويقال :﴿عِيداً لَنَا﴾ يعني : حجة لنا ﴿وَآخِرِنَا﴾ يعني : حجة لمن بعدنا ﴿وآية منك﴾ يعني : نزولها علامة منك لنبوتك، ﴿وارزقنا﴾ يعني : وأعطنا المائدة ﴿وَأَنتَ خَيْرُ الرازقين﴾ من غيرك.