زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿تَكُونُ لَنَا عِيداً لأِوَّلِنَا وَآخِرِنَا﴾ وقرأ ابن محيصن، وابن السميفع، والجحدري :﴿لأولانا وأخرانا﴾ برفع الهمزة، وتخفيف الواو، والمعنى : يكون اليوم الذي نزلت فيه عيدا لنا، نعظّمه نحن ومن بعدنا، قاله قتادة، والسدي. وقال كعب : أنزلت عليهم يوم الأحد، فاتخذوه عيدا. وقال ابن قتيبة : عيدا، أي : مجمعا. قال الخليل بن أحمد : العيد : كل يوم يجمع، كأنهم عادوا إليه. وقال ابن الأنباري : سُمّي عيدا للعود من الترح إلى الفرح.
قوله تعالى :﴿وَآيَةً مّنْكَ﴾ أي : علامة منك تدل على توحيدك، وصحة نبوة نبيك. وقرأ ابن السميفع، وابن محيصن، والضحاك " وأنه منك " بفتح الهمزة، وبنون مشددة. وفي قوله :﴿وَارْزُقْنَا﴾ قولان. أحدهما : ارزقنا ذلك من عندك.
والثاني : ارزقنا الشكر على ما أنعمت به من إجابتك لنا.
قوله تعالى :﴿وَآيَةً مّنْكَ﴾ أي : علامة منك تدل على توحيدك، وصحة نبوة نبيك. وقرأ ابن السميفع، وابن محيصن، والضحاك " وأنه منك " بفتح الهمزة، وبنون مشددة. وفي قوله :﴿وَارْزُقْنَا﴾ قولان. أحدهما : ارزقنا ذلك من عندك.
والثاني : ارزقنا الشكر على ما أنعمت به من إجابتك لنا.