الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿قال عيسى ابن مريم اللهم ربنا أنزل علينا﴾ الآية [ ١١٦ و١١٧ ].
قوله ﴿تكون لنا﴾ : حال بمعنى : كائنة (١). وقرأ الأعمش ( تكُن ) (٢) جعله (٣) للطلب (٤).
وقرأ الجحدري (٥) :( لأولانا (٦) وأُخرانا ) (٧).
فالمعنى (٨) : نتخذ (٩) اليوم الذي تنزل فيه عيدا لنا ولمن بعدنا (١٠).
وقيل : معناه : نأكل (١١) منها جميعا، قاله ابن عباس (١٢).
( و ) (١٣) روي أن عيسى عليه السلام قام فلبس الشعر، وكان يلبس الصوف بالنهار والشعر بالليل، فلبس جبة من شعر ورداء من شعر، ووضع يمينه على شماله ثم وضعهما (١٤) على صدره، ثم صف ( بين ) (١٥) قدميه، فألصق الكعب بالكعب، وساوى الإبهام بالإبهام، وطأطأ رٍأسه خاشعا، ثم أرسل عينيه بالبكاء، فبكى حتى سالت الدموع على لحيته، فجعلت تقطر على صدره، فقال :﴿اللهم ربنا أنزل علينا مائدة من السماء﴾، فنزلت سفرة حمراء بين غمامتين (١٦) غمامة فوقها، وأخرى تحتها، وهم ينظرون إليها تهوي مُنْقَضّة (١٧) وعيسى صلوات الله عليه يبكي ويقول : اللهم اجعلني لك من الشاكرين، إلهي اجعلها رحمة ولا تَجعلها عذابا، إلهي كم أسألك من العجائب فتعطيني، إلهي أعوذ بك من أن تكون (١٨) أنزلتها غضبا وزجرا (١٩)، اللهم اجعلها عافية (٢٠) وسلامة ولا تجعلها مثلة (٢١) ولا فتنة (٢٢) حتى استقرت بين يدي عيسى والناس حوله يجدون (٢٣) ريحا طيبا، لم يجدوا (٢٤) مثلها (٢٥) قط، وخر عيسى ساجدا والحواريون معه، وبلغ اليهود ذلك، فأقبلوا غما (٢٦) وكيدا ينظرون أمرا عجيبا، وإذا منديلٌ قد عطى السفرة، وجاء عيسى عليه السلام، فجلس وقال : من كان أجرأنا وأوثَقَنا بنفسه، وأحسَننا (٢٧) يقينا عند ربنا، فليكشف عن هذه الآية حتى ننظر (٢٨) ونأكل ونسمي (٢٩) اسم ربنا ونحمد إلهنا. فقال (٣٠) ﴿الحواريون﴾ (٣١) : أنت أولى بذلك يا روح الله وكلمته / (٣٢). فتوضاء (٣٣) عيسى وضوءا جيدا، وصلى صلاة طويلة، ودعا دعاء كثيرا، وبكى بكاء طويلا (٣٤)، ثم قام (٣٥) حتى جلس عند السفرة ثم قال : بسم الله خير الرازقين، وكشف المنديل، فإذا سمكة طرية مشوية، ليس عليها قشورها، وليس لها شوك، وتسيل (٣٦) سيلا من الدسم، قدم نُضِّد (٣٧) حولها البقول (٣٨) ما خلا الكراث (٣٩)، وإذا خلٌّ عند رأسها، وملح عند ذنبها، وسبعة أرغفة (٤٠)، على كل واحد منها زيت، وعلى سائرها حَبَّ رمان (٤١) وتمر (٤٢)، فقال شمعون رأس الحواريين - : يا روح الله وكلمته، أمن طعام الدنيا هذا، ( أم من ) (٤٣) طعام الآخرة ؟ فقال عيسى صلى الله عليه : أو ما نُهيتم عن تفتيش المائدة ؟، ما أخوفني عليكم أن تعاقبوا. فقال ( شمعون ) (٤٤) : لا وإله إٍسرائيل، ما أردت سوءاً ( يابن ) (٤٥) الصديقة. قال عيسى : نزلت وما عليها من السماء شيء، وليس شيء مما ترون عليها من طعام (٤٦) الدنيا ولا من طعام الآخرة، هي وما عليها : شيء ابتدعه الله بالقدرة الغالبة، قال ( له الله ) (٤٧) :( كن )، فكان، فكلوا مما سألتم واحمدوا عليه ربكم يمددكم ويزدكم. قالوا : يا روح الله وكلمته، لو أريتنا (٤٨) اليوم آية من هذه الآية. فقال عيسى : احْيَيْ (٤٩) بإذن الله، فاضطربت (٥٠) السمكة حية (٥١) ( طرية ) (٥٢)، تدور عيناها في رأسها، ولها وبيص (٥٣) تتلمط (٥٤) بفيها كما يتلمط (٥٥) الأسد، وعاد عليها قشورها، ففزع القوم، فقال عيسى : ما لكم تسألون عن أشياء إذا أعطيتموها كرهتموها، ما أخوفني عليكم ( أن تُعذَّبوا ) (٥٦)، يا سمكةُ عودي كما كنت بإذن الله، فعادت السمكة مشوية كما كانت، ليس عليها قشور بإذن الله. فقالوا : كن (٥٧) أنت – يا روح الله – الذي يأكل منها أول مرة، ثم نأكل (٥٨) نحن. فقال عيسى : معاذ الله، بل يأكل منها من طلبها وسألها. ففَرِق الحواريون (٥٩) من أن يكون نزولها سخطا ومثلة (٦٠)، فلم يأكلوا منها، فدعا عيسى أهل الفاقة والزَّمانة (٦١) من (٦٢) العميان والمجذومين (٦٣) والبُرْص (٦٤) والمُقْعدين (٦٥) والمجانين وأصحاب الماء الأصفر، فقال لهم : كلوا من رزق ربكم، وادعوه يزدكم (٦٦)، إنه ربكم واحمدوه يكن المُهْنَأ (٦٧) لكم، والبلاء لغيركم، واذكروا اسم الله وكلوا. ففعلوا و (٦٨)صدروا عن تلك السمكة والأرغفة وهم ألف وثلاث (٦٩) مائة بين (٧٠) رجل وامرأة، ( و ) (٧١) من بين فقير وجائع وزَمِن، فصدروا كلهم شباعاً (٧٢) يَتَجَشَّؤون (٧٣)، فنظر عيسى صلى الله عليه فإذا المائدة كهيئتها (٧٤) إذ نزلت (٧٥) من السماء، فرفعت السفرة وهم ينظرون، فاستغنى كل فقير أكل منها، فلم يزل غنياً حتى مات، وبرأ (٧٦) كل زمن أكل منها، وقدم (٧٧) الحواريون وسائر الناس ممن أبى أن يأكل منها. ثم كانت تنزل بعد ذلك، فيأتي الناس إليها من كل مكان، فزاحم بعضهم بعضا : الأغنياء والفقراء والرجال والنساء والأصحاء والمرضى (٧٨)، فلما رأى ( ذلك عيسى ) (٧٩) جعلها نُوَباً (٨٠) بينهم، فكانت تنزل (٨١) غباً، تنزل يوما ولا تنزل يوما، كناقة صالح في الشرب (٨٢)، فأقاموا بذلك أربعين صباحا تنزل عليهم ضحا، فلا تزال موضوعة حتى إذا ( فاء الفيء ) (٨٣) طارت صاعدة ينظرون / إلى ظلها (٨٤) حتى تتوارى (٨٥) عنهم، وأوحى الله عز وجل إلى عيسى ( أن ) (٨٦) اجْعل مائدتي ورزقي في اليتامي والزَّمنى دون الأغنياء من الناس. فلما فعل ذلك، أعظمت ( ذلك ) (٨٧) الأغنياء، فادعت (٨٨) القبيح حتى شككوا الناس وشكوا، فوقعت الفتنة في قلوب الشاكين (٨٩)، حتى قال قائلهم : يا مسيح، وإن المائدة لحق ؟، ( و ) (٩٠) إنها لتنزل (٩١) من عند الله ؟ فقال (٩٢) عيسى : ويلكم هلكتم، ( فأبشروا ) (٩٣) ( بالعذاب ) (٩٤) إلا أن يرحم الله. فأوحى الله إلى عيسى : إني آخذ شرطي من الكذابين، وقد اشترطت (٩٥) عليهم أن أعذب من كفر منهم بعد نزولها ( عذابا ) (٩٦) لا أعذبه أحدا من العالمين، فقال عيسى :( رب ) (٩٧) ﴿إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم﴾ (٩٨)، فمسخ (٩٩) الله جل ذكره ثلاثة وثلاثين رجلا منهم خنازير من ليلتهم، فأصبحوا يأكلون العذرة (١٠٠) والخشوش (١٠١)، وأًصبح الناس يطوفون بعيسى ( فزعا ورهبا من عقوبة الله، وعيسى ) (١٠٢) يبكي، وأهلوهم يبكون معه (١٠٣)، وجاءت الخنازير تسعى إلى عيسى حين أبصرته، فأطافوا به ينظرون إليه، ويشمّون ريحه، ويسجدون له، وأعينهم تسيل دموعا لا يستطيعون الكلام، فقام عيسى يناديهم بأسمائهم :( يا فلان )، فيومئ إليه برأسه :( نعم )، فيقول : قد كنت أحذركم عذاب الله، وكأني كنت انظر : إليكم قد مُثّل بكم في غير صوركم (١٠٤).
قال وهب بن منبه : كانت مائدة (١٠٥) يجلس (١٠٦) عليها أربعة آلاف (١٠٧)، فقال رؤساء القوم لقوم من ضعفائهم : إن هؤلاء يُلطّخون علينا ثيابنا، فلو بنينا ( لها بناء ) (١٠٨) يرفعها. فبنوا لها دكانا، فجعلت الضعفاء لا تصل إلى شيء، فلما خالفوا (١٠٩) أمر الله رفعها عنهم (١١٠).
قال ابن عباس : أكل منها آخرهم كما أكل أولهم، فكانت لجميعهم (١١١) عيدا (١١٢).
وقوله :﴿وآية منك﴾ :( أي آية ) (١١٣) على قدرتك، وعلى أني رسولك (١١٤). ونزلت عليهم وعليها حوت وطعام، فأكلوا ( منها ) (١١٥)، ثم رفعت لأحداث أحدثوها (١١٦).
( وقيل ) (١١٧) : كان في المائدة سمكة فيها من طعم (١١٨) كل طعام (١١٩).
قال (١٢٠) ابن عباس : نزلت المائدة مرتين (١٢١) وعنه : نزلت مرارا (١٢٢). وقال سلمان (١٢٣) كذلك. وقيل : وكانت تنزل يوما وتغيب يوما (١٢٤).
قال الحسن : لما قال الله ﴿إني منزلها (١٢٥) عليكم﴾ قالوا : لا حاجة لنا (١٢٦) إليها فلم تنزل (١٢٧). قال الفراء : نزلت – فيما ذكر – يوم الأحد مرتين : غدوة وعشية، فلذلك اتخذوه (١٢٨) عيدا (١٢٩).
وعن ابن عباس أنه قال : كانوا يأكلون منها أينما (١٣٠) نزلوا إذا شاءوا (١٣١).
وقال وهب بن منبه : نزلت عليهم قرصة من شعير وأحوات (١٣٢). وقال مجاهد : هو طعام ينزل عليهم حيث ما نزلوا (١٣٣). وقال إسحاق بن عبد الله : نزلت على عيسى سبعة أرغفة وسبعة أحوات، يأكلون منها متى شاءوا. قال : فسرق بعضهم منها وقال : لعلها لا تنزل غدا ( فرفعت ) (١٣٤). وروي عن ابن عباس أنه قال : أُنزل على المائدة كل شيء غير اللحم (١٣٥). قال قتادة : لما صنعوا (١٣٦) في المائدة ما صنعوا من الخيانة، حُوِّلوا خنازير، وكانوا أمروا ألا يخونوا ولا ( يخبئوا ولا يدخروا ) (١٣٧)، فخانوا وخبؤوا وادخروا (١٣٨).
( و ) (١٣٩) روى عمار (١٤٠)/ عن النبي عليه السلام أنه قال : نزلت المائدة (١٤١) خبزا ولحما، وأمروا ألا يخونوا ولا يدخروا ولا يرفعوا لغد (١٤٢)، فخانوا وادخروا و( رفعوا لغد ) (١٤٣)، فمسخوا قردة (١٤٤) وخنازير (١٤٥).
قال عمار (١٤٦) بن ياسر (١٤٧) : لم يتم يومهم حتى خانوا وادخروا ورفعوا (١٤٨).
وروي عن عمار (١٤٩) بن ياسر (١٥٠) أنه قال : كان عليها ثمر (١٥١) من ثمار الجنة (١٥٢).
قال مجاهد (١٥٣) : إنما هو مثل ضربه الله لينتهوا عن مسألة النبي، ولم ينزل الله عليهم شيئا (١٥٤). وقيل : لما قيل لهم :﴿فمن يكفر بعد منكم﴾ الآية، استعفوا (١٥٥)، فلم ينزل عليهم شيء (١٥٦)، قال ذلك الحسن (١٥٧). وقال مجاهد : أبوا (١٥٨) ذلك حين عرض عليهم العذاب (١٥٩).
والذي عليه أكثر العلماء أن الله أنزلها عليهم، لقوله ﴿إني منزلها عليكم﴾، ولا يجوز أن يخبر أنه ينزلها، ثم لا ينزلها (١٦٠).
ومعنى ﴿من العالمين﴾ : من عالمي زمانكم (١٦١).
وكان نزول المائدة يوم الأحد، فلذلك اتخذوه عيدا (١٦٢).
والعذاب الذي أُوعِدوا به، قيل : هو (١٦٣) متأخر إلى الآخرة (١٦٤). وقيل إنهم عُجِّل لهم ذلك في الدنيا بأنهم (١٦٥) مسخوا قردة وخنازير (١٦٦).
وروي أن المائدة لما نزلت عليهم فرقوا أن تكون عقوبة وسخطا، فقالوا : يا روح الله، كن أنت أول من يأكل منها، ثم نأكل (١٦٧) نحن. فقال عيسى : معاذ الله، ولكن يأكل منها الذين طلبوها. فلم يأكلوا منها خوفا أن تكون سخطا عليهم، فدعا لها عيسى أهل الفاقة والحاجة والزمنى والعمي (١٦٨) والبرص، وكل مَن به داء، فقال (١٦٩) لهم : كلوا من رزق ربكم ودعوة نبيكم، واذكروا اسم الله. فأكلوا حتى شبعوا وهم ألف وثلاث (١٧٠) مائة، قاله سليمان (١٧١).
وقال مقاتل : كانوا خمسين ألفا، وأفاقوا (١٧٢) من كل دائهم.
قوله ﴿تكون لنا﴾ : حال بمعنى : كائنة (١). وقرأ الأعمش ( تكُن ) (٢) جعله (٣) للطلب (٤).
وقرأ الجحدري (٥) :( لأولانا (٦) وأُخرانا ) (٧).
فالمعنى (٨) : نتخذ (٩) اليوم الذي تنزل فيه عيدا لنا ولمن بعدنا (١٠).
وقيل : معناه : نأكل (١١) منها جميعا، قاله ابن عباس (١٢).
( و ) (١٣) روي أن عيسى عليه السلام قام فلبس الشعر، وكان يلبس الصوف بالنهار والشعر بالليل، فلبس جبة من شعر ورداء من شعر، ووضع يمينه على شماله ثم وضعهما (١٤) على صدره، ثم صف ( بين ) (١٥) قدميه، فألصق الكعب بالكعب، وساوى الإبهام بالإبهام، وطأطأ رٍأسه خاشعا، ثم أرسل عينيه بالبكاء، فبكى حتى سالت الدموع على لحيته، فجعلت تقطر على صدره، فقال :﴿اللهم ربنا أنزل علينا مائدة من السماء﴾، فنزلت سفرة حمراء بين غمامتين (١٦) غمامة فوقها، وأخرى تحتها، وهم ينظرون إليها تهوي مُنْقَضّة (١٧) وعيسى صلوات الله عليه يبكي ويقول : اللهم اجعلني لك من الشاكرين، إلهي اجعلها رحمة ولا تَجعلها عذابا، إلهي كم أسألك من العجائب فتعطيني، إلهي أعوذ بك من أن تكون (١٨) أنزلتها غضبا وزجرا (١٩)، اللهم اجعلها عافية (٢٠) وسلامة ولا تجعلها مثلة (٢١) ولا فتنة (٢٢) حتى استقرت بين يدي عيسى والناس حوله يجدون (٢٣) ريحا طيبا، لم يجدوا (٢٤) مثلها (٢٥) قط، وخر عيسى ساجدا والحواريون معه، وبلغ اليهود ذلك، فأقبلوا غما (٢٦) وكيدا ينظرون أمرا عجيبا، وإذا منديلٌ قد عطى السفرة، وجاء عيسى عليه السلام، فجلس وقال : من كان أجرأنا وأوثَقَنا بنفسه، وأحسَننا (٢٧) يقينا عند ربنا، فليكشف عن هذه الآية حتى ننظر (٢٨) ونأكل ونسمي (٢٩) اسم ربنا ونحمد إلهنا. فقال (٣٠) ﴿الحواريون﴾ (٣١) : أنت أولى بذلك يا روح الله وكلمته / (٣٢). فتوضاء (٣٣) عيسى وضوءا جيدا، وصلى صلاة طويلة، ودعا دعاء كثيرا، وبكى بكاء طويلا (٣٤)، ثم قام (٣٥) حتى جلس عند السفرة ثم قال : بسم الله خير الرازقين، وكشف المنديل، فإذا سمكة طرية مشوية، ليس عليها قشورها، وليس لها شوك، وتسيل (٣٦) سيلا من الدسم، قدم نُضِّد (٣٧) حولها البقول (٣٨) ما خلا الكراث (٣٩)، وإذا خلٌّ عند رأسها، وملح عند ذنبها، وسبعة أرغفة (٤٠)، على كل واحد منها زيت، وعلى سائرها حَبَّ رمان (٤١) وتمر (٤٢)، فقال شمعون رأس الحواريين - : يا روح الله وكلمته، أمن طعام الدنيا هذا، ( أم من ) (٤٣) طعام الآخرة ؟ فقال عيسى صلى الله عليه : أو ما نُهيتم عن تفتيش المائدة ؟، ما أخوفني عليكم أن تعاقبوا. فقال ( شمعون ) (٤٤) : لا وإله إٍسرائيل، ما أردت سوءاً ( يابن ) (٤٥) الصديقة. قال عيسى : نزلت وما عليها من السماء شيء، وليس شيء مما ترون عليها من طعام (٤٦) الدنيا ولا من طعام الآخرة، هي وما عليها : شيء ابتدعه الله بالقدرة الغالبة، قال ( له الله ) (٤٧) :( كن )، فكان، فكلوا مما سألتم واحمدوا عليه ربكم يمددكم ويزدكم. قالوا : يا روح الله وكلمته، لو أريتنا (٤٨) اليوم آية من هذه الآية. فقال عيسى : احْيَيْ (٤٩) بإذن الله، فاضطربت (٥٠) السمكة حية (٥١) ( طرية ) (٥٢)، تدور عيناها في رأسها، ولها وبيص (٥٣) تتلمط (٥٤) بفيها كما يتلمط (٥٥) الأسد، وعاد عليها قشورها، ففزع القوم، فقال عيسى : ما لكم تسألون عن أشياء إذا أعطيتموها كرهتموها، ما أخوفني عليكم ( أن تُعذَّبوا ) (٥٦)، يا سمكةُ عودي كما كنت بإذن الله، فعادت السمكة مشوية كما كانت، ليس عليها قشور بإذن الله. فقالوا : كن (٥٧) أنت – يا روح الله – الذي يأكل منها أول مرة، ثم نأكل (٥٨) نحن. فقال عيسى : معاذ الله، بل يأكل منها من طلبها وسألها. ففَرِق الحواريون (٥٩) من أن يكون نزولها سخطا ومثلة (٦٠)، فلم يأكلوا منها، فدعا عيسى أهل الفاقة والزَّمانة (٦١) من (٦٢) العميان والمجذومين (٦٣) والبُرْص (٦٤) والمُقْعدين (٦٥) والمجانين وأصحاب الماء الأصفر، فقال لهم : كلوا من رزق ربكم، وادعوه يزدكم (٦٦)، إنه ربكم واحمدوه يكن المُهْنَأ (٦٧) لكم، والبلاء لغيركم، واذكروا اسم الله وكلوا. ففعلوا و (٦٨)صدروا عن تلك السمكة والأرغفة وهم ألف وثلاث (٦٩) مائة بين (٧٠) رجل وامرأة، ( و ) (٧١) من بين فقير وجائع وزَمِن، فصدروا كلهم شباعاً (٧٢) يَتَجَشَّؤون (٧٣)، فنظر عيسى صلى الله عليه فإذا المائدة كهيئتها (٧٤) إذ نزلت (٧٥) من السماء، فرفعت السفرة وهم ينظرون، فاستغنى كل فقير أكل منها، فلم يزل غنياً حتى مات، وبرأ (٧٦) كل زمن أكل منها، وقدم (٧٧) الحواريون وسائر الناس ممن أبى أن يأكل منها. ثم كانت تنزل بعد ذلك، فيأتي الناس إليها من كل مكان، فزاحم بعضهم بعضا : الأغنياء والفقراء والرجال والنساء والأصحاء والمرضى (٧٨)، فلما رأى ( ذلك عيسى ) (٧٩) جعلها نُوَباً (٨٠) بينهم، فكانت تنزل (٨١) غباً، تنزل يوما ولا تنزل يوما، كناقة صالح في الشرب (٨٢)، فأقاموا بذلك أربعين صباحا تنزل عليهم ضحا، فلا تزال موضوعة حتى إذا ( فاء الفيء ) (٨٣) طارت صاعدة ينظرون / إلى ظلها (٨٤) حتى تتوارى (٨٥) عنهم، وأوحى الله عز وجل إلى عيسى ( أن ) (٨٦) اجْعل مائدتي ورزقي في اليتامي والزَّمنى دون الأغنياء من الناس. فلما فعل ذلك، أعظمت ( ذلك ) (٨٧) الأغنياء، فادعت (٨٨) القبيح حتى شككوا الناس وشكوا، فوقعت الفتنة في قلوب الشاكين (٨٩)، حتى قال قائلهم : يا مسيح، وإن المائدة لحق ؟، ( و ) (٩٠) إنها لتنزل (٩١) من عند الله ؟ فقال (٩٢) عيسى : ويلكم هلكتم، ( فأبشروا ) (٩٣) ( بالعذاب ) (٩٤) إلا أن يرحم الله. فأوحى الله إلى عيسى : إني آخذ شرطي من الكذابين، وقد اشترطت (٩٥) عليهم أن أعذب من كفر منهم بعد نزولها ( عذابا ) (٩٦) لا أعذبه أحدا من العالمين، فقال عيسى :( رب ) (٩٧) ﴿إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم﴾ (٩٨)، فمسخ (٩٩) الله جل ذكره ثلاثة وثلاثين رجلا منهم خنازير من ليلتهم، فأصبحوا يأكلون العذرة (١٠٠) والخشوش (١٠١)، وأًصبح الناس يطوفون بعيسى ( فزعا ورهبا من عقوبة الله، وعيسى ) (١٠٢) يبكي، وأهلوهم يبكون معه (١٠٣)، وجاءت الخنازير تسعى إلى عيسى حين أبصرته، فأطافوا به ينظرون إليه، ويشمّون ريحه، ويسجدون له، وأعينهم تسيل دموعا لا يستطيعون الكلام، فقام عيسى يناديهم بأسمائهم :( يا فلان )، فيومئ إليه برأسه :( نعم )، فيقول : قد كنت أحذركم عذاب الله، وكأني كنت انظر : إليكم قد مُثّل بكم في غير صوركم (١٠٤).
قال وهب بن منبه : كانت مائدة (١٠٥) يجلس (١٠٦) عليها أربعة آلاف (١٠٧)، فقال رؤساء القوم لقوم من ضعفائهم : إن هؤلاء يُلطّخون علينا ثيابنا، فلو بنينا ( لها بناء ) (١٠٨) يرفعها. فبنوا لها دكانا، فجعلت الضعفاء لا تصل إلى شيء، فلما خالفوا (١٠٩) أمر الله رفعها عنهم (١١٠).
قال ابن عباس : أكل منها آخرهم كما أكل أولهم، فكانت لجميعهم (١١١) عيدا (١١٢).
وقوله :﴿وآية منك﴾ :( أي آية ) (١١٣) على قدرتك، وعلى أني رسولك (١١٤). ونزلت عليهم وعليها حوت وطعام، فأكلوا ( منها ) (١١٥)، ثم رفعت لأحداث أحدثوها (١١٦).
( وقيل ) (١١٧) : كان في المائدة سمكة فيها من طعم (١١٨) كل طعام (١١٩).
قال (١٢٠) ابن عباس : نزلت المائدة مرتين (١٢١) وعنه : نزلت مرارا (١٢٢). وقال سلمان (١٢٣) كذلك. وقيل : وكانت تنزل يوما وتغيب يوما (١٢٤).
قال الحسن : لما قال الله ﴿إني منزلها (١٢٥) عليكم﴾ قالوا : لا حاجة لنا (١٢٦) إليها فلم تنزل (١٢٧). قال الفراء : نزلت – فيما ذكر – يوم الأحد مرتين : غدوة وعشية، فلذلك اتخذوه (١٢٨) عيدا (١٢٩).
وعن ابن عباس أنه قال : كانوا يأكلون منها أينما (١٣٠) نزلوا إذا شاءوا (١٣١).
وقال وهب بن منبه : نزلت عليهم قرصة من شعير وأحوات (١٣٢). وقال مجاهد : هو طعام ينزل عليهم حيث ما نزلوا (١٣٣). وقال إسحاق بن عبد الله : نزلت على عيسى سبعة أرغفة وسبعة أحوات، يأكلون منها متى شاءوا. قال : فسرق بعضهم منها وقال : لعلها لا تنزل غدا ( فرفعت ) (١٣٤). وروي عن ابن عباس أنه قال : أُنزل على المائدة كل شيء غير اللحم (١٣٥). قال قتادة : لما صنعوا (١٣٦) في المائدة ما صنعوا من الخيانة، حُوِّلوا خنازير، وكانوا أمروا ألا يخونوا ولا ( يخبئوا ولا يدخروا ) (١٣٧)، فخانوا وخبؤوا وادخروا (١٣٨).
( و ) (١٣٩) روى عمار (١٤٠)/ عن النبي عليه السلام أنه قال : نزلت المائدة (١٤١) خبزا ولحما، وأمروا ألا يخونوا ولا يدخروا ولا يرفعوا لغد (١٤٢)، فخانوا وادخروا و( رفعوا لغد ) (١٤٣)، فمسخوا قردة (١٤٤) وخنازير (١٤٥).
قال عمار (١٤٦) بن ياسر (١٤٧) : لم يتم يومهم حتى خانوا وادخروا ورفعوا (١٤٨).
وروي عن عمار (١٤٩) بن ياسر (١٥٠) أنه قال : كان عليها ثمر (١٥١) من ثمار الجنة (١٥٢).
قال مجاهد (١٥٣) : إنما هو مثل ضربه الله لينتهوا عن مسألة النبي، ولم ينزل الله عليهم شيئا (١٥٤). وقيل : لما قيل لهم :﴿فمن يكفر بعد منكم﴾ الآية، استعفوا (١٥٥)، فلم ينزل عليهم شيء (١٥٦)، قال ذلك الحسن (١٥٧). وقال مجاهد : أبوا (١٥٨) ذلك حين عرض عليهم العذاب (١٥٩).
والذي عليه أكثر العلماء أن الله أنزلها عليهم، لقوله ﴿إني منزلها عليكم﴾، ولا يجوز أن يخبر أنه ينزلها، ثم لا ينزلها (١٦٠).
ومعنى ﴿من العالمين﴾ : من عالمي زمانكم (١٦١).
وكان نزول المائدة يوم الأحد، فلذلك اتخذوه عيدا (١٦٢).
والعذاب الذي أُوعِدوا به، قيل : هو (١٦٣) متأخر إلى الآخرة (١٦٤). وقيل إنهم عُجِّل لهم ذلك في الدنيا بأنهم (١٦٥) مسخوا قردة وخنازير (١٦٦).
وروي أن المائدة لما نزلت عليهم فرقوا أن تكون عقوبة وسخطا، فقالوا : يا روح الله، كن أنت أول من يأكل منها، ثم نأكل (١٦٧) نحن. فقال عيسى : معاذ الله، ولكن يأكل منها الذين طلبوها. فلم يأكلوا منها خوفا أن تكون سخطا عليهم، فدعا لها عيسى أهل الفاقة والحاجة والزمنى والعمي (١٦٨) والبرص، وكل مَن به داء، فقال (١٦٩) لهم : كلوا من رزق ربكم ودعوة نبيكم، واذكروا اسم الله. فأكلوا حتى شبعوا وهم ألف وثلاث (١٧٠) مائة، قاله سليمان (١٧١).
وقال مقاتل : كانوا خمسين ألفا، وأفاقوا (١٧٢) من كل دائهم.
١ انظر: تفسير البحر ٤/٥٦، وأحكام القرطبي ٦/٣٦٧..
٢ هي قراءة ابن مسعود في معاني الفراء ١/٣٢٥، ومعاني الأخفش ٤٨٠، ومختصر ابن خالويه ٣٦ الذي ذكر أن قراءة الأعمش: (يكن)..
٣ مطموسة في أ. د: جعلته..
٤ انظر: إعراب النحاس ١/٤٣٠..
٥ مطموسة في أ. وفي (ب) بياض بعد: الححـ. د الحجدري. ما أثبته من نسخة (د)..
٦ ج: تكون لاولانا..
٧ الظاهر من الطمس في (أ) أنها كما أثبت. ب: لأولنا وآخرنا. وانظر: إعراب النحاس ١/٥٣٠ و٥٣١، وهي قراءة ابن ثابت وابن محيصن واليماني في مختصر ابن خالويه ٣٦..
٨ مطموسة في أ. ب: بالمعنى..
٩ ب: تتخذ..
١٠ هو قول السدي وقتادة وابن جريج وسفيان في تفسير الطبري ١١/٢٢٥..
١١ ب: تاكل..
١٢ انظر: تفسير الطبري ١١/٢٢٥..
١٣ ساقطة من ب ج د..
١٤ الظاهر من الطمس في (أ) أنها كما أثبت. ب ج: وضعها..
١٥ ساقطة من ب ج د..
١٦ د: عمامتين..
١٧ الظاهر من الطمس في (أ) أنها كما اثبت. ب: متعضة. وتعني: ساقطة. انظر: اللسان. قضض..
١٨ ب: يكون..
١٩ ب: زفرا..
٢٠ ب: لنا عاقبة..
٢١ ب: مثله..
٢٢ في موضعها بياض في ب..
٢٣ د: ينجدون..
٢٤ ب: يجدو..
٢٥ ب ج د: مثله..
٢٦ ب: عنا..
٢٧ ب: أحنا..
٢٨ ب: تنظر..
٢٩ ج د: قسم..
٣٠ ب: وقال..
٣١ ساقطة من ج د..
٣٢ كلها مطموسة إلا نادرا، مع بعض الخرم..
٣٣ ب: فتوضى..
٣٤ مخرومة في أ. ج د: كثيرا..
٣٥ ب ج د: قال..
٣٦ الظاهر من الطمس في (أ) أنها كما أثبت. ب ج د: سيل..
٣٧ ب ج د: نصب. (والتنضيد: مثله (أي مثل النضد): شدد للمبالغة في وضعه (أي المتاع) مُتَراصِفا) انظر: اللسان: نضد..
٣٨ ب: المفعول..
٣٩ ب ج د: الكرات. (والكَرَّاتُ): بقلة. قال ابن سيده: الكَرّاث والكُرّاث.. ضَرب من النبات ممتد، أهدَبَ، إذا تُرك خرج من وسطه طاقةٌ فطارت) انظر: اللسان: كرث..
٤٠ ب: أرغف..
٤١ ب: زمان..
٤٢ مطموسة في أ. ب د: ثمر..
٤٣ د: امن..
٤٤ ساقطة من ج د..
٤٥ ب: بابن..
٤٦ ب: الطعام..
٤٧ ج د: الله له..
٤٨ ب ج د: رايتنا..
٤٩ ب: أحى..
٥٠ ب: فاضطر نب..
٥١ ب: حيث..
٥٢ ساقطة من ب ج د..
٥٣ مطموسة في أ. ب: وبيض. و(الوبيص: البريق. وبَصَ الشيءُ يَبِصُ وَبْصاً ووبيصا وبصة. برق ولمع (انظر: اللسان: وبص..
٥٤ الظاهر من الطمس في (أ) أنها كما أثبت. ب: تنلمط. و(اللمط: الاضطراب)، انظر: اللسان: لمط..
٥٥ انظر: المصدر السابق..
٥٦ الظاهر من الطمس في (أ) أنها كما أثبت. ساقطة من ب ج د..
٥٧ الظاهر من الطمس في (أ) كما أثبت. ب ج د: كل..
٥٨ ب: تاكل..
٥٩ ب ج د: القوم..
٦٠ ب: مثله..
٦١ هي (العاثة، زَمِن يزمَن زمنا وزُمْنَة وزمانة، فهو زَمِن، والجمع: زمنون وزمين، والجمع زمني، لأنه جنس للبلايا التي يصابون بها ويدخلون فيها وهم لها كارهون) انظر: اللسان: زمن..
٦٢ ج: حتى..
٦٣ ب: المدومين: التجذومين. وأجذم ومجذم: من الجذام، وهو داء معروف لتجذم الأصابع وتعطعها. انظر: اللسان: جذم..
٦٤ مطموسة في أ، وهو جمع البرص، والأنثى برصاء، وبرص وبرصا، وهو داء معروف، بياض ف الجسد. انظر: اللسان: برص..
٦٥ ب: المقعدان..
٦٦ د: يزيدكم..
٦٧ في موضعها بياض في (ب). و(الهنيءُ والمهنأ: ما أتاك بلا مشقة، اسم كالمشتى (انظر: اللسان: هنأ..
٦٨ ب: أو..
٦٩ د: ثلاثة..
٧٠ ج د: ما بين..
٧١ ساقطة من ب ج د..
٧٢ ب: مبثاعا..
٧٣ ب ج د: يتجشون. (والتَجشُّؤ: تنفس المعدة عند الامتلاء... والاسم: الجشاء (انظر: اللسان: جشأ..
٧٤ ب: كسيتها..
٧٥ مطموسة في أ. د: انزلت..
٧٦ ب: يروا..
٧٧ د: قد..
٧٨ ب: المرض..
٧٩ ب د: عيسى ﷺ ذلك. ج: عيسى ص م ذلك..
٨٠ ب: قربا..
٨١ ب: تنزل بعد ذلك..
٨٢ أي (ترعى يوما وتشرب يوما) انظر: أحكام القرطبي ٦/٣٧١..
٨٣ ب: حا الفى..
٨٤ كلها مطموسة إلا نادرا، مع بعض الخرم..
٨٥ ب: تتوارى..
٨٦ الظاهر من الخرم والطمس أنها مثبتة في (أ) دون بقية النسخ..
٨٧ ساقطة من د..
٨٨ مخرومة ومطموسة في (أ). وقد تكون: فأذاعت. وفي تفسير ابن كثير ٢/١٢٣: وأذاعوا في أمرها القبيح..
٨٩ د: الشاكين منهم..
٩٠ ساقطة من ب ج د..
٩١ ب ج: تنزل. د: منزل..
٩٢ ب: وقال..
٩٣ مخرومة في أ. ب: تيسروا. ج د: تسيروا. وانظر: الدر ٣/٢٣٥..
٩٤ مخروم أولها في أ. ب ج د: للعذاب. وانظر: تفسير ابن كثير ٢/١٢٣ وفيه بعد هذه اللفظة: (فإنه نازل بكم)، وكذا في الدر ٣/٢٣٥..
٩٥ ب: اشترطتم..
٩٦ ساقطة من ج د..
٩٧ الظاهر من الطمس في (أ) أنها كما أثبت. ساقطة من ج د..
٩٨ المائدة: ١٢٠..
٩٩ ب: فنسخ..
١٠٠ ب ج د: العذرات..
١٠١ الظاهر من الطمس في (أ) أنها كما أثبت. ب: الحشوش..
١٠٢ ساقطة من د..
١٠٣ ب ج د: معه عليهم..
١٠٤ في أحكام القرطبي ٦/٣٦٩: (وذكر أبو عبد الله محمد بن علي الترمذي الحكيم في (نوادر الأصول) له: حدثنا عمر بن أبي عمر قال: حدثنا عمار بن هارون الثقفي، عن زكريا (بن حكيم الحنظلي، عن علي بن زيد بن ج دعان عن أبي عثمان النهدي عن سلمان الفارسي قال)، وذكر القصة باختلاف يسير عما هي عليه هنا، وبعدها في ٦/٣٧٢ قال القرطبي: (في هذا الحديث مقال، ولا يصح من قبل إسناده). قال في تفسير البحر ٤/٥٧: (واختلفوا في كيفية نزولها، وفيما كان عليها، وفي عدد من أكل منها، وفيما آل إليه حال من أكل منها، اختلافا مضطربا متعارضا، ذكره المفسرون ضربت عن ذكره صفحا إذ ليس منه شيء يدل عليه لفظ الآية). وانظر: هذه الرواية أيضا في الدر ٣/٢٣٢ وما بعدها. وفي تفسير ابن كثير ٢/١٢١ وما بعدها ذكر هذه الرواية) عن أبي عثمان النهدي عن سلمان) كذلك، لكن بطريق أخرى..
١٠٥ ب: المائدة..
١٠٦ د: يجلسن..
١٠٧ ب: الألف..
١٠٨ ب: لهم أبناء..
١٠٩ مطموسة في أ. ب: حالفوا. ج د: خافوا..
١١٠ أخرجه ابن الأنباري عن وهب في الدار ٣/٢٣٦..
١١١ ب: بجميعهم..
١١٢ انظر: تفسير الطبري ١١/٢٢٥..
١١٣ ساقطة من ب..
١١٤ انظر: تفسير الطبري ١١/٢٢٦..
١١٥ ساقطة من ج د..
١١٦ هو قول السلمي وعطية وابن عباس وابن وهب ومجاهد وإسحاق في تفسير الطبري ١١/٢٢٦ وما بعدها..
١١٧ ب ج د: قيل و..
١١٨ ج د: طعام..
١١٩ ج د: الطعام. وهو قول عطية في تفسير الطبري ١١/٢٢٧..
١٢٠ ج: وقال..
١٢١ عزاه الطبري في تفسيره ١١/٢٢٥ إلى سفيان..
١٢٢ انظر: تفسير الطبري ١١/٢٢٩..
١٢٣ هو سلمان الفارسي، أسلم بعد مقدم رسول الله إلى المدينة، تولى – عهد عمر – إمارة المدائن، فكان يتصدق بعطائه ويأكل من كسب يده. توفي سنة ٣٦ هـ، انظر: أسد الغابة ٢/٣٢٨ – ٣٣٢، والإصابة ٤/٢٢٣-٢٢٥..
١٢٤ انظر: تفسير الطبري ٤/٥٧..
١٢٥ هي قراءة نافع وعاصم وابن عامر مشددة في السبعة ٢٥٠..
١٢٦ الظاهر من الطمس في (أ) أنها كما أثبت. ب ج د: بنا..
١٢٧ انظر: تفسير الطبري ١١/٢٣١ وفيه: (فيها) بدلا من: (إليها)..
١٢٨ ب: اتجدوه..
١٢٩ انظر: معانيه ١/٣٢٦..
١٣٠ ب ج د: أين ما..
١٣١ انظر: تفسير الطبري ١١/٢٢٧..
١٣٢ انظر: المصدر السابق..
١٣٣ انظر: المصدر السابق..
١٣٤ ساقطة من أ. وانظر: تفسير الطبري ١١/٢٢٨، والدر ٣/٢٣٦..
١٣٥ حكاه الطبري في تفسيره ١١/٢٣٠ – عن مسيرة وزذان، والسيوطي في الدر ٣/٢٣٧ عن ابن جبير..
١٣٦ ج: هنعوا..
١٣٧ ب: يدخروا ولا يرفعوا لقد. يدخروا ولا يرفعوا لغد..
١٣٨ انظر: تفسير الطبري ١١/٢٢٩..
١٣٩ ساقطة من د..
١٤٠ مخرومة الراء في أ. ب ج: عمر بن ياسر. د: عن عمر بن يسر. وهو أبو اليقظان عمار بن ياسر، الصحابي الجليل، ذكره الشيرازي في طبقاته ٣٦ ضمن فقهاء الصحابة. توفي سنة ٣٧ هـ، وانظر: الاستيعاب ٣/١١٣٥، والأعلام ٥/٣٦..
١٤١ كلها مطموسة إلا نادرا، مع بعض الخرم..
١٤٢ مخرومة ومطموسة في أ. ب: لقد..
١٤٣ مطموسة في أ. ب: ارفعوا..
١٤٤ مخرومة ومطموسة في أ. ب: قرادة..
١٤٥ انظر: تفسير الطبري ١١/٢٢٩. وهذا الحديث (عن عمار بن ياسر موقوفا، ولا نعرفه مرفوعا إلا من حديث الحسن بن قَزَعة... وهذا أصح من حديث الحسن بن قزعة ولا نعلم للحديث المرفوع أصلا) كما قال الترمذي في أحكام القرطبي ٦/٣٧٢، والدر ٣/٢٣٥..
١٤٦ ب ج د: عمر..
١٤٧ د: يسر..
١٤٨ هذا بعض قوله في تفسير الطبري ١١/٢٢٨..
١٤٩ ب ج د: عمر..
١٥٠ د: يسر..
١٥١ ج: تمر..
١٥٢ انظر: تفسير الطبري ١١/٢٢٩. وهذا الحديث (عن عمار بن ياسر موقوفا، ولا نعرفه مرفوعا إلا من حديث الحسن بن قزعة... وهذا أصح من حديث الحسن بن قزعة، ولا نعلم للحديث المرفوع أصلا) كما قال الترمذي في أحكام القرطبي ٦/٣٧٢، والدر ٣/٢٣٥..
١٥٣ ب ج د: وقال..
١٥٤ انظر: تفسير الطبري ١١/٢٣١..
١٥٥ مطموسة في أ. ب: استغفروا..
١٥٦ ب ج د: شيئا..
١٥٧ انظر: أحكام القرطبي ٦/٣٦٩..
١٥٨ ب: أبو..
١٥٩ هو قول الحسن ومجاهد في تفسير الطبري ١١/٢٣١، وفي تفسير البحر ٤/٥٧..
١٦٠ انظر: تفسير الطبري ١١/٢٣١ و٢٣٢. قال الزجاج في معانيه ٢/٢٢١: (فالتصديق بها واجب)، وانظر: إعراب النحاس ١/٥٣١..
١٦١ انظر: تفسير الطبري ١١/٢٣٢..
١٦٢ انظر: معاني الزجاج ٢/٢٢٠ و٢٢١..
١٦٣ ب ج د: أنه..
١٦٤ جوزه الزجاج في معانيه ٢/٢٢٢..
١٦٥ مطموسة في أ. ب ج: فإنهم..
١٦٦ هو قول قتادة وابن عمرو والسدي في تفسير الطبري ١١/٢٣٢ و٢٣٣..
١٦٧ ب: تأكل..
١٦٨ د: الأعمى..
١٦٩ ب ج د: وقال..
١٧٠ ب د: ثلاثة..
١٧١ هو جزء من رواية سلمان المذكورة في أوائل تفسير الآية التي نحن في رحابها..
١٧٢ د: أقاقوا..
٢ هي قراءة ابن مسعود في معاني الفراء ١/٣٢٥، ومعاني الأخفش ٤٨٠، ومختصر ابن خالويه ٣٦ الذي ذكر أن قراءة الأعمش: (يكن)..
٣ مطموسة في أ. د: جعلته..
٤ انظر: إعراب النحاس ١/٤٣٠..
٥ مطموسة في أ. وفي (ب) بياض بعد: الححـ. د الحجدري. ما أثبته من نسخة (د)..
٦ ج: تكون لاولانا..
٧ الظاهر من الطمس في (أ) أنها كما أثبت. ب: لأولنا وآخرنا. وانظر: إعراب النحاس ١/٥٣٠ و٥٣١، وهي قراءة ابن ثابت وابن محيصن واليماني في مختصر ابن خالويه ٣٦..
٨ مطموسة في أ. ب: بالمعنى..
٩ ب: تتخذ..
١٠ هو قول السدي وقتادة وابن جريج وسفيان في تفسير الطبري ١١/٢٢٥..
١١ ب: تاكل..
١٢ انظر: تفسير الطبري ١١/٢٢٥..
١٣ ساقطة من ب ج د..
١٤ الظاهر من الطمس في (أ) أنها كما أثبت. ب ج: وضعها..
١٥ ساقطة من ب ج د..
١٦ د: عمامتين..
١٧ الظاهر من الطمس في (أ) أنها كما اثبت. ب: متعضة. وتعني: ساقطة. انظر: اللسان. قضض..
١٨ ب: يكون..
١٩ ب: زفرا..
٢٠ ب: لنا عاقبة..
٢١ ب: مثله..
٢٢ في موضعها بياض في ب..
٢٣ د: ينجدون..
٢٤ ب: يجدو..
٢٥ ب ج د: مثله..
٢٦ ب: عنا..
٢٧ ب: أحنا..
٢٨ ب: تنظر..
٢٩ ج د: قسم..
٣٠ ب: وقال..
٣١ ساقطة من ج د..
٣٢ كلها مطموسة إلا نادرا، مع بعض الخرم..
٣٣ ب: فتوضى..
٣٤ مخرومة في أ. ج د: كثيرا..
٣٥ ب ج د: قال..
٣٦ الظاهر من الطمس في (أ) أنها كما أثبت. ب ج د: سيل..
٣٧ ب ج د: نصب. (والتنضيد: مثله (أي مثل النضد): شدد للمبالغة في وضعه (أي المتاع) مُتَراصِفا) انظر: اللسان: نضد..
٣٨ ب: المفعول..
٣٩ ب ج د: الكرات. (والكَرَّاتُ): بقلة. قال ابن سيده: الكَرّاث والكُرّاث.. ضَرب من النبات ممتد، أهدَبَ، إذا تُرك خرج من وسطه طاقةٌ فطارت) انظر: اللسان: كرث..
٤٠ ب: أرغف..
٤١ ب: زمان..
٤٢ مطموسة في أ. ب د: ثمر..
٤٣ د: امن..
٤٤ ساقطة من ج د..
٤٥ ب: بابن..
٤٦ ب: الطعام..
٤٧ ج د: الله له..
٤٨ ب ج د: رايتنا..
٤٩ ب: أحى..
٥٠ ب: فاضطر نب..
٥١ ب: حيث..
٥٢ ساقطة من ب ج د..
٥٣ مطموسة في أ. ب: وبيض. و(الوبيص: البريق. وبَصَ الشيءُ يَبِصُ وَبْصاً ووبيصا وبصة. برق ولمع (انظر: اللسان: وبص..
٥٤ الظاهر من الطمس في (أ) أنها كما أثبت. ب: تنلمط. و(اللمط: الاضطراب)، انظر: اللسان: لمط..
٥٥ انظر: المصدر السابق..
٥٦ الظاهر من الطمس في (أ) أنها كما أثبت. ساقطة من ب ج د..
٥٧ الظاهر من الطمس في (أ) كما أثبت. ب ج د: كل..
٥٨ ب: تاكل..
٥٩ ب ج د: القوم..
٦٠ ب: مثله..
٦١ هي (العاثة، زَمِن يزمَن زمنا وزُمْنَة وزمانة، فهو زَمِن، والجمع: زمنون وزمين، والجمع زمني، لأنه جنس للبلايا التي يصابون بها ويدخلون فيها وهم لها كارهون) انظر: اللسان: زمن..
٦٢ ج: حتى..
٦٣ ب: المدومين: التجذومين. وأجذم ومجذم: من الجذام، وهو داء معروف لتجذم الأصابع وتعطعها. انظر: اللسان: جذم..
٦٤ مطموسة في أ، وهو جمع البرص، والأنثى برصاء، وبرص وبرصا، وهو داء معروف، بياض ف الجسد. انظر: اللسان: برص..
٦٥ ب: المقعدان..
٦٦ د: يزيدكم..
٦٧ في موضعها بياض في (ب). و(الهنيءُ والمهنأ: ما أتاك بلا مشقة، اسم كالمشتى (انظر: اللسان: هنأ..
٦٨ ب: أو..
٦٩ د: ثلاثة..
٧٠ ج د: ما بين..
٧١ ساقطة من ب ج د..
٧٢ ب: مبثاعا..
٧٣ ب ج د: يتجشون. (والتَجشُّؤ: تنفس المعدة عند الامتلاء... والاسم: الجشاء (انظر: اللسان: جشأ..
٧٤ ب: كسيتها..
٧٥ مطموسة في أ. د: انزلت..
٧٦ ب: يروا..
٧٧ د: قد..
٧٨ ب: المرض..
٧٩ ب د: عيسى ﷺ ذلك. ج: عيسى ص م ذلك..
٨٠ ب: قربا..
٨١ ب: تنزل بعد ذلك..
٨٢ أي (ترعى يوما وتشرب يوما) انظر: أحكام القرطبي ٦/٣٧١..
٨٣ ب: حا الفى..
٨٤ كلها مطموسة إلا نادرا، مع بعض الخرم..
٨٥ ب: تتوارى..
٨٦ الظاهر من الخرم والطمس أنها مثبتة في (أ) دون بقية النسخ..
٨٧ ساقطة من د..
٨٨ مخرومة ومطموسة في (أ). وقد تكون: فأذاعت. وفي تفسير ابن كثير ٢/١٢٣: وأذاعوا في أمرها القبيح..
٨٩ د: الشاكين منهم..
٩٠ ساقطة من ب ج د..
٩١ ب ج: تنزل. د: منزل..
٩٢ ب: وقال..
٩٣ مخرومة في أ. ب: تيسروا. ج د: تسيروا. وانظر: الدر ٣/٢٣٥..
٩٤ مخروم أولها في أ. ب ج د: للعذاب. وانظر: تفسير ابن كثير ٢/١٢٣ وفيه بعد هذه اللفظة: (فإنه نازل بكم)، وكذا في الدر ٣/٢٣٥..
٩٥ ب: اشترطتم..
٩٦ ساقطة من ج د..
٩٧ الظاهر من الطمس في (أ) أنها كما أثبت. ساقطة من ج د..
٩٨ المائدة: ١٢٠..
٩٩ ب: فنسخ..
١٠٠ ب ج د: العذرات..
١٠١ الظاهر من الطمس في (أ) أنها كما أثبت. ب: الحشوش..
١٠٢ ساقطة من د..
١٠٣ ب ج د: معه عليهم..
١٠٤ في أحكام القرطبي ٦/٣٦٩: (وذكر أبو عبد الله محمد بن علي الترمذي الحكيم في (نوادر الأصول) له: حدثنا عمر بن أبي عمر قال: حدثنا عمار بن هارون الثقفي، عن زكريا (بن حكيم الحنظلي، عن علي بن زيد بن ج دعان عن أبي عثمان النهدي عن سلمان الفارسي قال)، وذكر القصة باختلاف يسير عما هي عليه هنا، وبعدها في ٦/٣٧٢ قال القرطبي: (في هذا الحديث مقال، ولا يصح من قبل إسناده). قال في تفسير البحر ٤/٥٧: (واختلفوا في كيفية نزولها، وفيما كان عليها، وفي عدد من أكل منها، وفيما آل إليه حال من أكل منها، اختلافا مضطربا متعارضا، ذكره المفسرون ضربت عن ذكره صفحا إذ ليس منه شيء يدل عليه لفظ الآية). وانظر: هذه الرواية أيضا في الدر ٣/٢٣٢ وما بعدها. وفي تفسير ابن كثير ٢/١٢١ وما بعدها ذكر هذه الرواية) عن أبي عثمان النهدي عن سلمان) كذلك، لكن بطريق أخرى..
١٠٥ ب: المائدة..
١٠٦ د: يجلسن..
١٠٧ ب: الألف..
١٠٨ ب: لهم أبناء..
١٠٩ مطموسة في أ. ب: حالفوا. ج د: خافوا..
١١٠ أخرجه ابن الأنباري عن وهب في الدار ٣/٢٣٦..
١١١ ب: بجميعهم..
١١٢ انظر: تفسير الطبري ١١/٢٢٥..
١١٣ ساقطة من ب..
١١٤ انظر: تفسير الطبري ١١/٢٢٦..
١١٥ ساقطة من ج د..
١١٦ هو قول السلمي وعطية وابن عباس وابن وهب ومجاهد وإسحاق في تفسير الطبري ١١/٢٢٦ وما بعدها..
١١٧ ب ج د: قيل و..
١١٨ ج د: طعام..
١١٩ ج د: الطعام. وهو قول عطية في تفسير الطبري ١١/٢٢٧..
١٢٠ ج: وقال..
١٢١ عزاه الطبري في تفسيره ١١/٢٢٥ إلى سفيان..
١٢٢ انظر: تفسير الطبري ١١/٢٢٩..
١٢٣ هو سلمان الفارسي، أسلم بعد مقدم رسول الله إلى المدينة، تولى – عهد عمر – إمارة المدائن، فكان يتصدق بعطائه ويأكل من كسب يده. توفي سنة ٣٦ هـ، انظر: أسد الغابة ٢/٣٢٨ – ٣٣٢، والإصابة ٤/٢٢٣-٢٢٥..
١٢٤ انظر: تفسير الطبري ٤/٥٧..
١٢٥ هي قراءة نافع وعاصم وابن عامر مشددة في السبعة ٢٥٠..
١٢٦ الظاهر من الطمس في (أ) أنها كما أثبت. ب ج د: بنا..
١٢٧ انظر: تفسير الطبري ١١/٢٣١ وفيه: (فيها) بدلا من: (إليها)..
١٢٨ ب: اتجدوه..
١٢٩ انظر: معانيه ١/٣٢٦..
١٣٠ ب ج د: أين ما..
١٣١ انظر: تفسير الطبري ١١/٢٢٧..
١٣٢ انظر: المصدر السابق..
١٣٣ انظر: المصدر السابق..
١٣٤ ساقطة من أ. وانظر: تفسير الطبري ١١/٢٢٨، والدر ٣/٢٣٦..
١٣٥ حكاه الطبري في تفسيره ١١/٢٣٠ – عن مسيرة وزذان، والسيوطي في الدر ٣/٢٣٧ عن ابن جبير..
١٣٦ ج: هنعوا..
١٣٧ ب: يدخروا ولا يرفعوا لقد. يدخروا ولا يرفعوا لغد..
١٣٨ انظر: تفسير الطبري ١١/٢٢٩..
١٣٩ ساقطة من د..
١٤٠ مخرومة الراء في أ. ب ج: عمر بن ياسر. د: عن عمر بن يسر. وهو أبو اليقظان عمار بن ياسر، الصحابي الجليل، ذكره الشيرازي في طبقاته ٣٦ ضمن فقهاء الصحابة. توفي سنة ٣٧ هـ، وانظر: الاستيعاب ٣/١١٣٥، والأعلام ٥/٣٦..
١٤١ كلها مطموسة إلا نادرا، مع بعض الخرم..
١٤٢ مخرومة ومطموسة في أ. ب: لقد..
١٤٣ مطموسة في أ. ب: ارفعوا..
١٤٤ مخرومة ومطموسة في أ. ب: قرادة..
١٤٥ انظر: تفسير الطبري ١١/٢٢٩. وهذا الحديث (عن عمار بن ياسر موقوفا، ولا نعرفه مرفوعا إلا من حديث الحسن بن قَزَعة... وهذا أصح من حديث الحسن بن قزعة ولا نعلم للحديث المرفوع أصلا) كما قال الترمذي في أحكام القرطبي ٦/٣٧٢، والدر ٣/٢٣٥..
١٤٦ ب ج د: عمر..
١٤٧ د: يسر..
١٤٨ هذا بعض قوله في تفسير الطبري ١١/٢٢٨..
١٤٩ ب ج د: عمر..
١٥٠ د: يسر..
١٥١ ج: تمر..
١٥٢ انظر: تفسير الطبري ١١/٢٢٩. وهذا الحديث (عن عمار بن ياسر موقوفا، ولا نعرفه مرفوعا إلا من حديث الحسن بن قزعة... وهذا أصح من حديث الحسن بن قزعة، ولا نعلم للحديث المرفوع أصلا) كما قال الترمذي في أحكام القرطبي ٦/٣٧٢، والدر ٣/٢٣٥..
١٥٣ ب ج د: وقال..
١٥٤ انظر: تفسير الطبري ١١/٢٣١..
١٥٥ مطموسة في أ. ب: استغفروا..
١٥٦ ب ج د: شيئا..
١٥٧ انظر: أحكام القرطبي ٦/٣٦٩..
١٥٨ ب: أبو..
١٥٩ هو قول الحسن ومجاهد في تفسير الطبري ١١/٢٣١، وفي تفسير البحر ٤/٥٧..
١٦٠ انظر: تفسير الطبري ١١/٢٣١ و٢٣٢. قال الزجاج في معانيه ٢/٢٢١: (فالتصديق بها واجب)، وانظر: إعراب النحاس ١/٥٣١..
١٦١ انظر: تفسير الطبري ١١/٢٣٢..
١٦٢ انظر: معاني الزجاج ٢/٢٢٠ و٢٢١..
١٦٣ ب ج د: أنه..
١٦٤ جوزه الزجاج في معانيه ٢/٢٢٢..
١٦٥ مطموسة في أ. ب ج: فإنهم..
١٦٦ هو قول قتادة وابن عمرو والسدي في تفسير الطبري ١١/٢٣٢ و٢٣٣..
١٦٧ ب: تأكل..
١٦٨ د: الأعمى..
١٦٩ ب ج د: وقال..
١٧٠ ب د: ثلاثة..
١٧١ هو جزء من رواية سلمان المذكورة في أوائل تفسير الآية التي نحن في رحابها..
١٧٢ د: أقاقوا..