تفسير التستري — سهل التستري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك﴾ [ ١١٦ ]، أي لا أعلم غيبك في سؤالك، مع علمك به. ويحتمل أن يريد : تعلم ما في سري ولا أعلم ما في نفسك المستودع في سري، لأن سرك بينك وبينها لا يطَّلع عليه أحدٌ دونك، وهي العين التي ترى بها الحق، والأذن تسمع بها الحق، واللسان ينادي بالحق. والدليل عليه قوله تعالى للمنافقين :﴿صم بكم عمي﴾ [البقرة: ١٨، ١٧١] لأنه لم يكن لهم هذه المستودعات، والله سبحانه وتعالى أعلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى