تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿وَإِذْ قَالَ الله﴾ يَقُول الله يَوْم الْقِيَامَة ﴿يَا عِيسَى ابْن مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ﴾ فِي الدُّنْيَا ﴿اتخذوني وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِن دُونِ الله قَالَ﴾ يَقُول عِيسَى ﴿سُبْحَانَكَ﴾ نزه ربه ﴿مَا يَكُونُ﴾ يَقُول مَا كَانَ يَنْبَغِي وَمَا يجوز ﴿لي أَنْ أَقُولَ﴾ لَهُم ﴿مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ﴾ بجائز ﴿إِن كُنتُ قُلْتُهُ﴾ لَهُم ﴿فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي﴾
مَا كَانَ مني لَهُم من الْأَمر وَالنَّهْي ﴿وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ﴾ مَا كَانَ مِنْك لَهُم من الخذلان والتوفيق ﴿إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الغيوب﴾ مَا غَابَ عَن الْعباد

تفسير هذه الآية من كتب أخرى