تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله - تعالى - :( ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل وبعثنا منهم اثنى عشر نقيبا ) النقيب للقوم مثل الرئيس، وقال أبو عبيدة : النقيب : الكفيل، وقال غيره : هو الأمين، والنقيب فوق العريف، والمنكب عون العريف، وسمى نقيبا ؛ للبحث والاستخراج الذي يكون منه.
والقصة في ذلك : أن موسى - صلوات الله عليه - جعل على قومه اثني عشر نقيبا على كل سبط نقيبا، فروى أنه بعثهم إلى مدينة الجبارين ليتعرفوا ويستخبروا عن حالهم، فلما رجعوا، خوفوا بني إسرائيل من قتالهم، وقالوا : أنتم لا تقاومونهم، وخالفوا أمر موسى إلا ( رجلان ) (١) منهم، أحدهما : يوشع بن نون، والآخر : كالب بن يوقنا، وستأتي قصتهم مشروحة.
( وقال الله ) تعالى ( إني معكم ) يعني : بالنصر ( لئن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وآمنتم برسلي وعزرتموهم ) قال أبو عبيدة : معناه : عظمتموهم، وقال غيره : نصرتموهم، والتعزير : التأديب في اللغة، وأصل التعزير : المنع ؛ ولذلك سمى التأديب. تعزيرا ؛ لأنه يمنع المؤدب عن فعل ما أدب عليه وعن سعد بن أبي وقاص : أصبحت بنو أسد تعزرني على الإسلام. أي : تؤدبني.
( وأقرضتم الله قرضا حسنا ) وهو إخراج الزكاة، وقال زيد بن أسلم : معناه النفقة على الأهل، وعن بعض السلف أنه سمع رجلا يقول :( من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا ) (٢) فقال : سبحان الله، والحمد لله ولا إله إلا الله، والله أكبر.
( لأكفرن عنكم سيئاتكم ولأدخلنكم جنات تجري من تحتها الأنهار فمن كفر بعد ذلك [ منكم ] (٣) فقد ضل سواء السبيل ) أي : أخطأ طريق الحق.
والقصة في ذلك : أن موسى - صلوات الله عليه - جعل على قومه اثني عشر نقيبا على كل سبط نقيبا، فروى أنه بعثهم إلى مدينة الجبارين ليتعرفوا ويستخبروا عن حالهم، فلما رجعوا، خوفوا بني إسرائيل من قتالهم، وقالوا : أنتم لا تقاومونهم، وخالفوا أمر موسى إلا ( رجلان ) (١) منهم، أحدهما : يوشع بن نون، والآخر : كالب بن يوقنا، وستأتي قصتهم مشروحة.
( وقال الله ) تعالى ( إني معكم ) يعني : بالنصر ( لئن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وآمنتم برسلي وعزرتموهم ) قال أبو عبيدة : معناه : عظمتموهم، وقال غيره : نصرتموهم، والتعزير : التأديب في اللغة، وأصل التعزير : المنع ؛ ولذلك سمى التأديب. تعزيرا ؛ لأنه يمنع المؤدب عن فعل ما أدب عليه وعن سعد بن أبي وقاص : أصبحت بنو أسد تعزرني على الإسلام. أي : تؤدبني.
( وأقرضتم الله قرضا حسنا ) وهو إخراج الزكاة، وقال زيد بن أسلم : معناه النفقة على الأهل، وعن بعض السلف أنه سمع رجلا يقول :( من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا ) (٢) فقال : سبحان الله، والحمد لله ولا إله إلا الله، والله أكبر.
( لأكفرن عنكم سيئاتكم ولأدخلنكم جنات تجري من تحتها الأنهار فمن كفر بعد ذلك [ منكم ] (٣) فقد ضل سواء السبيل ) أي : أخطأ طريق الحق.
١ - في "ك": رجلاً، وهو خطأ..
٢ - البقرة: ٢٤٥..
٣ - ليست في "الأصل"..
٢ - البقرة: ٢٤٥..
٣ - ليست في "الأصل"..