مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
{ وَبَعَثْنَا مِنْهُمْ اثني عَشَرَ نَقِيباً أي ضامِناً ينقب عليهم وهو الأمين والكفيل على القوم.
﴿وَعَزَّرْتُمُوُهمْ﴾ : نصرتموهم وأعنتموهم ووقّرتموهم وأيّدتموهم، كقوله :
وكم مِن ماجدٍ لهم كريمٍومِن لَيْثٍ يُعزَّرُ في النَّدِىِّ
وقال يونس : أثنيتم عليهم. قال الأثْرم : والتعزير في موضع آخر : أن يُضْرَبَ الرجل دون الحدّ.
﴿سَوَاءَ السَّبِيل﴾ : أي وسط الطريق وقال حسان :
يا وَيحَ أَنصار النبي ونسلهِبَعد المغيَّبِ في سَواءِ المُلْحَدِ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى