تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿وَلَقَدْ أَخَذَ الله مِيثَاقَ بني إِسْرَآئِيلَ﴾ قَرَار بني إِسْرَائِيل فِي التَّوْرَاة فِي مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن لَا يعبدوا إِلَّا الله وَلَا يشركوا بِهِ شَيْئا ﴿وَبَعَثْنَا مِنهُمُ اثْنَي عَشَرَ نَقِيباً﴾ رَسُولا وَيُقَال ملكا لكل سبط ملك ﴿وَقَالَ الله﴾ لهَؤُلَاء الْمُلُوك ﴿إِنِّي مَعَكُمْ﴾ معينكم ﴿لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاة﴾ أتممتم الصَّلَاة الَّتِي فرضت عَلَيْكُم ﴿وَآتَيْتُمُ الزَّكَاة﴾ أعطيتم زَكَاة أَمْوَالكُم ﴿وَآمَنتُمْ﴾ أقررتم وصدقتم ﴿بِرُسُلِي﴾ الَّذين يجيئون إِلَيْكُم ﴿وَعَزَّرْتُمُوهُمْ﴾ أعنتموهم ونصرتموهم بِالسَّيْفِ على الْأَعْدَاء ﴿وَأَقْرَضْتُمُ الله قَرْضاً حَسَناً﴾ صَادِقا من قُلُوبكُمْ ﴿لأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ﴾ لأمحصن عَلَيْكُم ذنوبكم دون الْكَبَائِر ﴿وَلأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ﴾ بساتين ﴿تَجْرِي مِن تَحْتِهَا﴾ تطرد من تَحت شَجَرهَا ومساكنها ﴿الْأَنْهَار﴾ أَنهَار المَاء وَاللَّبن وَالْخمر وَالْعَسَل ﴿فَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِك﴾ بعد أَخذ الْمِيثَاق وَالْإِقْرَار بِهِ ﴿مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَآءَ السَّبِيل﴾ فقد ترك قصد طَرِيق الْهدى

تفسير هذه الآية من كتب أخرى