النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلَقَدْ أَخْذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَآئِيلَ﴾ يعني بإخلاص العبادة لله ولزوم طاعته.
﴿وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً﴾ أخذ من كل سبط منهم نقيباً، وفى النقيب ثلاثة أقاويل :
أحدها : أنه الضمين، وهو قول الحسن.
والثاني : الأمين، وهو قول الربيع.
والثالث : الشهيد على قومه، وهو قول قتادة.
وأصله في اللغة : النقب الواسع، فنقيب القوم هو الذي ينقب أحوالهم. وفيما بعث فيه هؤلاء النقباء قولان :
أحدهما : أنهم بُعِثُوا إلى الجبارين، ليقفوا على أحوالهم ورجعوا بذلك إِلى موسى، فرجعوا ينهون عن قتالهم، لما رأوا من شدة بأسهم، وعظم خلقهم، إلا اثنين منهم، وهذا قول مجاهد، والسدي.
والثاني : أنهم بعثوا لقومهم بما أخذ به ميثاقهم منهم، وهذا قول الحسن.
وفي قوله تعالى :﴿وَعَزَّرْتُمُوهُمْ﴾ تأويلان :
أحدهما : يعني نصرتموهم، وهذا قول الحسن، ومجاهد.
والثاني : عظمتموهم، وهذا قول أبي عبيدة.
وأصله المنع، قال الفراء : عزرته عزراً إذا رددته عن الظلم، ومنه التعزير لأنه يمنع من معاودة القبح.
﴿وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً﴾ أخذ من كل سبط منهم نقيباً، وفى النقيب ثلاثة أقاويل :
أحدها : أنه الضمين، وهو قول الحسن.
والثاني : الأمين، وهو قول الربيع.
والثالث : الشهيد على قومه، وهو قول قتادة.
وأصله في اللغة : النقب الواسع، فنقيب القوم هو الذي ينقب أحوالهم. وفيما بعث فيه هؤلاء النقباء قولان :
أحدهما : أنهم بُعِثُوا إلى الجبارين، ليقفوا على أحوالهم ورجعوا بذلك إِلى موسى، فرجعوا ينهون عن قتالهم، لما رأوا من شدة بأسهم، وعظم خلقهم، إلا اثنين منهم، وهذا قول مجاهد، والسدي.
والثاني : أنهم بعثوا لقومهم بما أخذ به ميثاقهم منهم، وهذا قول الحسن.
وفي قوله تعالى :﴿وَعَزَّرْتُمُوهُمْ﴾ تأويلان :
أحدهما : يعني نصرتموهم، وهذا قول الحسن، ومجاهد.
والثاني : عظمتموهم، وهذا قول أبي عبيدة.
وأصله المنع، قال الفراء : عزرته عزراً إذا رددته عن الظلم، ومنه التعزير لأنه يمنع من معاودة القبح.