تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله - تعالى - :( لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين ) قال الحسن، ومجاهد : كان [ من شرع آدم أن ] (١) : من قصد بالقتل ؛ فواجب عليه الكفّ عن الدفع، والصبر على الأذى، وكذا كان في شرع نبينا ﷺ في الابتداء، فأما قوله :( ما أنا بباسط يدي إليك ) يعني : بالدفع. وقيل : لم يكن ذلك شرعا، وإنما قال ذلك ؛ استسلاما للقتل ؛ وطلبا للأجر، وهذا جائز لكل من يقصد قتله، أن يستسلم وينقاد، وكذا فعل عثمان رضي الله عنه - وهو أحد قولي الشافعي، وفيه قول ثالث : أن المراد به : لئن ابتدأت بقتلي ما أنا بمبتدئ بقتلك، والصحيح [ آخر ] (٢) القولين.
١ - تكررت في "الأصل، وك"..
٢ - في "الأصل"، و"ك": أحَدْ، وهو خطأ..
٢ - في "الأصل"، و"ك": أحَدْ، وهو خطأ..