معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إنما يتقبل الله من المتقين لئن بسطت﴾. أي : مددت
قوله تعالى :﴿إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين﴾، قال عبد الله بن عمر : وايم الله، إن كان المقتول لأشد الرجلين، ولكن منعه الحرج أن يبسط إلى أخيه يده، وهذا في الشرع جائز لمن أريد قتله أن ينقاد ويستسلم طلباً للأجر، كما فعل عثمان رضي الله عنه، قال مجاهد : كتب الله في ذلك الوقت، إذا أراد رجل قتل رجل أن لا يمتنع ويصبر.
قوله تعالى :﴿إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين﴾، قال عبد الله بن عمر : وايم الله، إن كان المقتول لأشد الرجلين، ولكن منعه الحرج أن يبسط إلى أخيه يده، وهذا في الشرع جائز لمن أريد قتله أن ينقاد ويستسلم طلباً للأجر، كما فعل عثمان رضي الله عنه، قال مجاهد : كتب الله في ذلك الوقت، إذا أراد رجل قتل رجل أن لا يمتنع ويصبر.