لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
لئن بدأتني بالإثارة لم أقابلك كأوصاف أهل الجهل بل أَكِلُ أمري إلى من بيده مقاليد الأمور

تفسير هذه الآية من كتب أخرى