جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿لئن بسطت إليّ يدك لتقتُلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك﴾ لا أقابلك(١) على صنيعك الفاشل بمثله ﴿إني أخاف الله رب العالمين﴾ كان هابيل أشد وأقوى لكن منعه الورع.
١ هذا استسلام للقتل من هابيل كما ورد في الحديث (إذا كانت الفتنة فكن كخير ابني آدم) وتلا النبي صلى الله عليه وسلم هذه الآية/١٢.[ذكره السيوطي في (الدر المنثور) (٢/٤٨٧) أحاديث وآثار بهذا المعنى فليراجع هناك]..