زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لأِقْتُلَكَ﴾ فيه قولان :
أحدهما : ما أنا بمنتصر لنفسي، قاله ابن عباس. والثاني : ما كنت لأبتدئك، قاله عكرمة. وفي سبب امتناعه من دفعه عنه قولان :
أحدهما : أنه منعه التحرّج مع قدرته على الدفع وجوازه له، قاله ابن عمر، وابن عباس.
والثاني : أن دفع الإنسان عن نفسه لم يكن في ذلك الوقت جائزا، قاله الحسن، ومجاهد. وقال ابن جرير : ليس في الآية دليل على أن المقتول علم عزم القاتل على قتله، ثم ترك الدفع عن نفسه، وقد ذُكر أنه قتله غِيلة، فلا يدّعي ما ليس في الآية إلا بدليل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى