التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿لئن بسطت إلي يدك﴾ الآية : قيل : معناها لئن بدأتني بالقتال لم أبدأك به، وقيل : إن بدأتني بالقتال لم أدافعك، ثم اختلف على هذا القول هل تركه لدفاعه عن نفسه تورعا وفضيلة ؟ وهو الأظهر والأشهر، وكان واجبا عندهم أن لا يدافع أحد عن نفسه وهو قول مجاهد وأما في شرعنا فيجوز دفع الإنسان عن نفسه بل يجب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى