الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :( لَئِن بَسَطْتَّ ( إِلَيَّ )(١) يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي ) الآية [ ٣٠ ].
أخبر الله –في هذه الآية- بتحرّج المقتول عن القتل، وقال ابن عمر : وأيْمُ الله- إنْ كان المقتول لأشدَّ(٢) الرجلين، ولكن(٣) منعه التحرج أن يبسط إلى أخيه يده(٤).
قال مجاهد وغيره : كان فرض الله عليهم ألا يمتنعوا ممن أراد قتلهم(٥).
( إِنِّيَ(٦) أَخَافُ ( اللَّهَ )(٧) رَبَّ العَالَمِينَ ) أي : أخافه(٨) إن خالفت أمره فمددت(٩) يدي إليك(١٠).
١ - ساقطة من د..
٢ - ب: لاشكى..
٣ - ب ج د: لكنه..
٤ - هو قول ابن عمرو في تفسير الطبري ١٠/٢٠٣ و٢١٣..
٥ - هو قول مجاهد في تفسير الطبري ١٠/٢١٤، وفي المحرر ٥/٧٨، وقول الحسن في تفسير البحر ٣/٤٦٣..
٦ - فَتَح ياءها نافع وابن كثير وأبو عمرو في السبعة ٢٥٠..
٧ - ساقطة من ب..
٨ - ب: أخافوه..
٩ - د: في مددت..
١٠ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٢١٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى