لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿لئن بسطت إليَّ يدك﴾ يعني لئن مددت إلي يدك ﴿لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك﴾ يعني ما أنا بمنتصر لنفسي بل أستسلم لأمر الله. وقيل : معناه ما كنت بمبتدئك بالقتل وذلك أن الله كان قد حرم عليهم قتل نفس بغير نفس ظلماً. وقال مجاهد : كان قد كتب عليهم إذا أراد الرجل أن يقتل رجلاً تركه ولا يمتنع منه. وقيل : إن المقتول كان أقوى من القاتل وأبطش منه ولكنه تحرج عن قتل أخيه فاستسلم له خوفاً من الله فذلك قوله ﴿إني أخاف الله رب العالمين﴾ والمعنى إني أخاف الله في بسط يدي إليك إن أبسطها لقتلك أن يعاقبني على ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى