المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين

عن الكتاب
٣٦ - إن الذين كفروا لو كان عندهم ما فى الأرض جميعاً من صنوف الأموال وغيرها من مظاهر الحياة، وكان لهم مثل ما فى الأرض فوق ما فيها، وأرادوا أن يجعلوه فدية لأنفسهم من عذاب الله. يوم القيامة على كفرهم ما نفعهم الافتداء بهذا كله، ولا قبل الله منهم ذلك، فلا سبيل إلى خلاصهم من العقاب، ولهم عذاب مؤلم شديد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى