مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
إِنَّ الذين كَفَرُواْ لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَّا فِى الأرض جَمِيعاً } من صنوف الأموال ﴿وَمِثْلَهُ مَعَهُ﴾ وأنفقوه ﴿لِيَفْتَدُواْ بِهِ﴾ ليجعلوه فدية لأنفسهم. و «لو » مع ما في حيزه خبر «إن »، ووحد الراجع في «ليفتدوا به » وقد ذكر شيئان لأنه أجرى الضمير مجرى اسم الإشارة كأنه قيل : لِيَفْتَدُواْ بِذَلِكَ ﴿مِنْ عَذَابِ يَوْمِ القيامة مَا تُقُبّلَ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ فلا سبيل لهم إلى النجاة بوجه