الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :( إِنَّ الذِينَ كَفَرُوا لَوَاَنَّ لَهُم مَّا فِي الاَرْضِ ) الآية [ ٣٨ و٣٩ ].
( و )(١) معناها : أن الذين كفروا بمحمد ﷺ وبما جاء به، وماتوا على ذلك، لو ملكوا –يوم القيامة- ما في الأرض كلها وضِعْفَهُ معه، لرضوا أن يفتدوا(٢) به من العذاب وليس يُتَقَبّل منهم ذلك ولا ينفعهم(٣).
وهذا إعلام من الله عز وجل لليهود والنصارى ومشركي قريش أنهم لابد لهم من الخلود في النار، وأن قولهم ( لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَةً(٤) ) باطل كذب(٥).
١ - انظر: المصدر السابق..
٢ - ب: يقتدوا..
٣ - ب ج د: ينفعهم ذلك..
٤ - ب: معدودات. البقرة: ٧٩..
٥ - ج د: كذبهم. وانظر: تفسير الطبري ١٠/٢٩٢ و٢٩٣..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى