أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد
عن الكتاب
﴿القيامة﴾
(٣٦) - إِنَّ الذِينَ كَفَروا بِرَبِّهِمْ، وَعَبَدُوا غَيْرَهُ، أوْ أشْرَكُوا مَعَهُ فِي الألُوهِيَّةِ غَيْرَهُ، وَمَاتوا قَبْلَ أنْ يَتُوبُوا، فَإنَّهُم لاَ نَجَاةَ لَهُمْ مِنْ عَذَابِ اللهِ وَلَوْ أنَّ أحَدَهُمْ جَاءَ يَوْمَ القِيَامَةِ بِمِلْءِ الأرْضِ ذَهَباً، وَمِثْلِهِ مَعَهُ، لِيَفْتَدِيَ بِذَلِكَ الذَّهَبِ مِنْ عَذابِ اللهِ الذِي قَدْ أَحَاطَ بِهِ، لَمَا تُقُبِّلَ مِنْهُ ذَلِكَ، فَلاَ مَنْدُوحَةَ عَنْ عَذَابِهِ، وَلا مَحِيصَ لَهُ مِنْ أنْ يُلاَقِيَ جَزَاءَهُ العَادِلَ مِنَ العَذَابِ، وَهُوَ عَذَابٌ مُوجِعٌ ألِيمٌ.
(٣٦) - إِنَّ الذِينَ كَفَروا بِرَبِّهِمْ، وَعَبَدُوا غَيْرَهُ، أوْ أشْرَكُوا مَعَهُ فِي الألُوهِيَّةِ غَيْرَهُ، وَمَاتوا قَبْلَ أنْ يَتُوبُوا، فَإنَّهُم لاَ نَجَاةَ لَهُمْ مِنْ عَذَابِ اللهِ وَلَوْ أنَّ أحَدَهُمْ جَاءَ يَوْمَ القِيَامَةِ بِمِلْءِ الأرْضِ ذَهَباً، وَمِثْلِهِ مَعَهُ، لِيَفْتَدِيَ بِذَلِكَ الذَّهَبِ مِنْ عَذابِ اللهِ الذِي قَدْ أَحَاطَ بِهِ، لَمَا تُقُبِّلَ مِنْهُ ذَلِكَ، فَلاَ مَنْدُوحَةَ عَنْ عَذَابِهِ، وَلا مَحِيصَ لَهُ مِنْ أنْ يُلاَقِيَ جَزَاءَهُ العَادِلَ مِنَ العَذَابِ، وَهُوَ عَذَابٌ مُوجِعٌ ألِيمٌ.