أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

المعنى :


وقوله تعالى في الآية الثالثة :﴿وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله﴾ أي إنه مما يتعجب منه أن يحكموك فتحكم بينهم برجم الزناة، وعندهم التوراة فيها نفس الحكم فرفضوه معرضين عنه اتباعا لأهوائهم، ﴿وما أولئك بالمؤمنين﴾ لا بك ولا بحكمك ولا بحكم التوراة.

الهداية

من الهداية :


- تقرير كفر اليهود وعدم إيمانهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى