تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
ثم أخبر عن التوراة، فقال سبحانه :﴿وكتبنا عليهم فيها﴾، يعني وفرضنا عليهم في التوراة، نظيرها في المجادلة :﴿كتب الله﴾ [المجادلة: ٢١]، يعني قضى.
﴿أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص فمن تصدق به فهو كفارة له﴾، يقول : فمن تصدق بالقتل والجراحات، فهو كفارة لذنبه، يقول : إن عفى المجروح عن الجارح، فهو كفارة للجارح من الجرح، ليس عليه قود ولا دية.
﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله﴾ في التوراة من أمر الرجم والقتل والجراحات.
﴿فأولئك هم الظالمون﴾ [ آية : ٤٥ ].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى