مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿فَمَنْ تَصدّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ﴾ أي عفا عنه.
﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالُمِونَ﴾ : أي الكافرون، ومَن ها هنا في معنى الجميع، فلذلك كان فأولئك هم الظالمون ؛ وللظلم موضعٌ غيرُ هذا ؛ ظلمُ النَّاس بعضُهم بعضاً، وظلمُ اللَّبَنِ : أن يُمْخَص قبل أن يَرُوب، وظلمُ السائل مالا يطيق المسئول عفواً. كقول زُهَير :
ويُظْلَم أحياناً فَيَنظلمُ
والأرض مظلومة : لم ينْبَط بهان ولا أُوقِد بها نار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى