تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ﴾ فَرضنَا على بني إِسْرَائِيل ﴿فِيهَآ﴾ فِي التَّوْرَاة ﴿أَنَّ النَّفس بِالنَّفسِ﴾ عمدا وَفَاء ﴿وَالْعين بِالْعينِ﴾ عمدا وَفَاء ﴿وَالْأنف بالأنف﴾ عمدا وَفَاء ﴿وَالْأُذن بالأذن﴾ عمدا وَفَاء ﴿وَالسّن بِالسِّنِّ﴾ عمدا وَفَاء ﴿والجروح قِصَاصٌ﴾ حُكُومَة عدل ﴿فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ﴾ بالجراحة على الْجَارِح ﴿فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ﴾ للجريح وَيُقَال للجارح ﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بمآ أنزل الله﴾ يَقُول وَمن لم يبين مَا بيَّن الله فِي الْقُرْآن وَلم يعْمل ﴿فَأُولَئِك هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ الضارون لأَنْفُسِهِمْ فِي الْعقُوبَة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى