أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿الفاسقون﴾ : الخارجون عن طاعة الله ورسله.
المعنى :
أما الآية ( ٤٧ ) وهى قوله تعالى :﴿وليحكم أهل الإِنجيل بما أنزل الله فيه﴾ أي وقلنا ليحكم أهل الإِنجيل يريد وأمرنا أهل الإِنجيل أن يحكموا بما أنزل الله فيه من الأحكام، وأخبرناهم أن من ﴿لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون﴾ عن أمره الخارجون عن طاعته وقد يكون الفسق ظلماً وكفراً.
الهداية
من الهداية :
- من الظلم أن يعتدى في القصاص بأن يقتل بالواحد اثنان أو يقتل غير القاتل أو يفقأ بالعين الواحدة عينان مثلا وهو كفر الاستحلال وظلم في نفس الوقت.
- مشروعية القصاص في الإِنجيل وإلزام أهله بتطبيقه وتقرير فسقهم إن عطلوا تلك الأحكام وهم مؤمنون بها.