اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آَتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا ](١) كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾
وهذا خطابٌ مع النَّبِي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - والمرادُ بالكتابِ القرآن العظيم.
والباءُ [ في " بالحَقِّ " ](٢) يجوزُ أن تكونَ لِلْحَالِ مِنَ " الكتابِ " أيْ : مُلْتَبِساً بالحقِّ والصِّدْقِ، وهي حالٌ مؤكدة، ويجوزُ أن تكون حالاً من الفاعلِ أيْ : مُصَاحبينَ للحقِّ، أو حالاً من " الكافِ " في " إليْكَ " أيْ : وأنت مُلْتَبِسٌ بالحَقِّ.
و " مِنَ الكتابِ " تقدم نظيرُه، و " ألْ " في الكتابِ الأولِ للعَهْدِ، وهو القرآنُ بلا خلافٍ، وفي الثاني : يحتملُ أن تكونَ للجنْسِ، إذ المُرادُ الكُتُبُ السماويَّة [ كما تقدم ](٣).
وجوَّز أبُو حيان(٤) : أنْ تكُون لِلْعَهد ؛ إذ المرادُ نوعٌ معلُومٌ من الكتابِ، لا كُل ما يقعُ عليه هذا الاسمُ، والفرقُ بَيْنَ الوجهيْنِ أنَّ الأولَ يحتاجُ إلى حَذْفِ [ صفة ] أيْ : مِنَ الكتابِ الإلهِي، وفي الثاني لا يحتاجُ إلى ذلِكَ ؛ لأن العَهْدَ فِي الاسْمِ يتضمنُه بجميعِ صِفَاتِهِ.
قوله تعالى :" وَمُهَيْمِناً " الجمهورُ على كَسْرِ الميمِ الثانيةِ، اسمُ فاعلٍ، وهو حالٌ من " الكتاب " الأول لعطفِهِ على الحالِ منه وهو " مُصدِّقاً "، ويجوزُ في " مُصَدِّقاً " و " مُهَيْمِناً " أنْ يَكُونَا حاليْنِ مِنْ كافِ " إلَيْكَ "، وسيأتي تحقيقُ ذلك عند قراءةِ مجاهد رحمه الله.
" وعليْهِ " متعلقٌ ب " مُهَيْمِن ".
و " المهيمنُ " : الرَّقيبُ قال حسَّان :[ الكامل ]
إنَّ الكتابَ مُهَيْمِنٌ لِنَبِيِّنَاوالحَقُّ يَعْرِفُهُ ذَوُو الألْبَابِ(٥)
والحافِظُ أيْضاً قال :[ الطويل ]
مَلِيكٌ عَلَى عَرْشِ السَّمَاءِ مُهَيْمنٌلِعزَّتِهِ تَعْنُو الوُجُوهُ وتَسْجُدُ(٦)
وعن ابن عباس(٧) - رضي الله عنهما - " شاهِداً " وهو قولُ مُجاهدٍ وقتادَةَ والسديِّ والكِسَائِي، وقال عِكْرِمَةُ : دالاً، وقال سعيدُ بنُ جُبَيْرٍ، وأبُو عُبيدَةَ : مُؤتَمناً عليه(٨). وقاله الكسائيُّ والحسنُ.
واختلفوا : هل هو أصل بِنَفْسِهِ، أيْ : أنه ليس مُبْدَلاً مِنْ شيءٍ، يقالُ :" هَيْمَنَ يُهَيْمِنُ فَهُو مُهَيْمِن " ك " بَيْطَرَ يُبَيْطِرُ فهو مُبَيْطر ".
وقال أبُو عُبَيْدة : لم تَجِئْ في كلامِ العرب على هذا البِنَاءِ إلا أربعةُ ألفاظٍ :" مُبَيْطِر، ومُسَيْطِر، ومُهَيْمن، ومُحَيْمِر ".
وزاد أبُو القاسِمِ الزَّجَّاجيُّ في شرحه لخُطْبَةِ " أدَبِ الكاتبِ " لفظاً خامساً، وهو مُبَيْقِر، اسم فاعل من : بَيْقَر يُبَيْقِر أيْ : خرج من أفُقٍ إلى أفُقٍ، أو لعب(٩) البُقَّيْرى وهي لعبةٌ مَعْرُوفةٌ للصِّبْيَان.
وقيل : إنَّ هاءَهُ مُبْدلةٌ من همزة، وأنه اسمُ فاعلٍ من آمن غيرهُ مِنَ الخوفِ، والأصْلُ " مُأَأْمِن " بهمَزْتَيْنِ أبدلَتِ الثانيةُ ياءً كراهِيةَ اجتماعِ همزتين، ثُمَّ أبْدِلَتِ الأولَى هاءً ك " هراق وهراح، وهَبرتُ الثوب " في :" أراق وأراح وأبرتُ الثوبَ " و " أيهاتَ وهَيْهَات " ونحوها، وهذا ضعيفٌ فيه تكلُّفٌ لا حاجة إليه، مع أنَّ له أبْنِيَةً يُمْكِن إلحاقهُ بها ك " مُبَيْطِر " وإخوانه، وأيضاً فإنَّ هَمْزَةَ " مُأَأْمِن " اسمُ فاعلٍ من " آمَنَ " قاعدتُها الحذفُ فلا يُدَّعى فيها أنها أثبتت، ثم أبدلت هاءً، هذا ما لا نظيرَ له.
وقد سقط ابنُ قُتَيْبَة سقطَةً فاحِشَةً حيث زعم أن " مُهَيْمِناً " مُصَغَّرٌ، وأنَّ أصلهُ " مُؤيْمِنٌ " تصغيرُ " مُؤمِن " اسمُ فاعلٍ، ثُم قُلبتْ همزتهُ هاءً ك " هَرَاق "، ويُعْزَى ذلك لأبِي العبّاس المُبَرّدِ أيضاً، إلاَّ أنَّ الزَّجَّاج(١٠) قال :" وهذا حسنٌ على طريق العربية [ وهُو مُوافقٌ لِمَا جَاءَ فِي التفسيرِ مِن أنَّ معنى " مُهَيْمِن " : مُؤمِنٌ ". وهذا الذي قالَهُ الزَّجَّاجُ واسْتَحْسَنَهُ ](١١) أنكره الناسُ عليه، وعلى المبرِدِ، وعلى مَنْ تَبِعَهُما.
ولما بلغ أبَا العباسِ ثَعْلَباً هذا القولُ أنكرَهُ أشدَّ إنْكَارٍ، وأنحى على ابن قُتَيْبَة، وكتب إليه : أن اتَّقِ الله فإن هذا كُفرٌ أوْ ما أشبههُ، لأنَّ أسماءَ الله - تعالى - لا تُصَغَّر، وكذلك كل اسمٍ مُعَظَّم شَرْعاً.
وقال ابنُ عطيَّة(١٢) :" إنَّ النقَّاش حَكَى أنَّ ذلك لمَّا بلغ ثعلباً فقال : إنَّ ما قال ابنُ قُتَيْبَة رَدِيءٌ باطِلٌ، والوُثُوب على القرآنِ شديدٌ، وهو ما سَمِعَ الحديثَ مِنْ قويٍّ ولا ضعيفٍ، وإنَّما جمع الكتُبَ من هَوَسٍ غلبه " (١٣).
وقرأ ابنُ مُحيصن ومُجاهد(١٤) :" وَمُهَيْمَناً " بفتح الميمِ الثانيةِ على أنَّه اسمُ مفعولٍ.
وقال أبُو البقاءِ(١٥) : وأصلُ " مُهَيْمن " : مُؤيمنٌ ؛ لأنه مُشْتَقٌّ من " الأمانة " ؛ لأنَّ المهيمنَ الشاهدُ، وليس في الكلام " هَيْمَنَ " حتى تكُون " الهاء " أصْلاً، وهذا الذي قالهُ ليس بِشَيءٍ لما تقدَّمَ مِنْ حِكايةِ أهْلِ اللُّغَةِ " هَيْمَنَ "، وغايةُ مَا في البابِ أنهم لم يستعمِلُوه إلاَّ مَزِيداً فيه الياءُ ك " بَيْطَر " وبابِهِ، بمعنى أنَّه حُوفِظَ عليه من التَّبْدِيلِ والتَّغْييرِ، والفاعلُ هو الله تعالى :﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ [الحجر: ٩] أو الحافظُ لهُ في كُلِّ بلدٍ، حتَّى إنَّه إذا غيَّرْتَ مِنْه الحَرَكَةَ تَنَبَّهَ لها الناسُ، ورَدُّوا على قارئها بالصوابِ.
والضميرُ في " عَلَيْه " على هذه القراءةِ عائدٌ على الكتابِ الأولِ، وعلى القراءة المشهورةِ عائدٌ على الكتاب الثاني.
وروى ابنُ أبِي نَجيح عَنْ مُجاهدٍ قراءتَهُ بالفتحِ، وقال :" معناه : مُحَمدٌ مؤتمنٌ على القرآنِ ".
قال الطَّبرِيُّ : فعلى هذا يكون " مُهَيْمِناً " حالاً من " الكَافِ " في " إليْك "، وطعنَ على هذا القولِ لوجود " الواو " [ في ] " ومهيمناً " ؛ لأنها عطفٌ على " مُصدِّقاً "، و " مُصدِّقاً " حالٌ مِنَ " الكِتاب " لا حَالٌ مِنَ " الكَافِ " ؛ إذْ لَوْ كان حالاً مِنْها لكان التركيبُ :" لِمَا بَيْنَ يَدَيْكَ " بالكَافِ.
قال أبُو حيّان(١٦) : وتأويلُه على أنَّه من الالتفات من الخطاب إلى الغَيْبَةِ بعيدٌ عَنْ نظم القرآن، وتقديرُ :" وَجَعلْنَاكَ يا مُحمَّدُ مُهَيْمِناً " أبعدُ يعني : أنَّ هذيْنِ التَّأويلَيْنِ يَصْلُحَانِ أنْ يكُونَا جَوَابَيْنِ عن قول مجاهد، لكنَّ الأولَ بعيد، والثَّانِي أبعدُ مِنْه.
وقال ابن عطيَّة(١٧) هنا بَعْدَ أن حَكَى قراءةَ مُجاهِدٍ وتفسيرَهُ محمداً - عليه السلام - أنَّه أمينٌ على القرآنِ : قال الطبريُ وقوله :" ومُهَيْمناً " على هذا حالٌ مِنَ " الكَافِ " في قوله :" إلَيْكَ " قال :" وهذا تأويلٌ بعيدُ المفهومِ " قال :" وغلط الطبرِيُّ في هذه اللَّفْظَةِ على مُجاهدٍ، فإنه فَسَّرَ تأويلَهُ على قراءةِ النَّاسِ " مُهَيْمناً " بِفَتْحِ الميمِ الثانيةِ، فَبَعُدَ التأويلُ، ومجاهدٌ رحمه الله إنَّما يَقْرأ هو وابنُ مُحَيْصِن :" مُهَيْمَناً " بِفَتْحِ الميمِ الثَّانِيَةِ فهُوَ بناءُ اسم المفعولِ، وهو حالٌ من " الكِتَابِ " معطوفٌ على قوله :" مُصَدِّقاً "، وعلى هذا يتجه أنَّ المؤتَمَنَ عليه هو محمد - عليه السلام - ".
قال :" وكذلك مشى مَكيّ - رحمه الله- ".
قال شهابُ الدِّين(١٨) : وما قاله أبُو محمدٍ ليس فيه ما يَرُدُّ على الطَّبريِّ، [ فإنَّ الطبري ] اسْتَشْكَلَ كَوْنَ " مُهَيْمِناً " حالاً من " الكافِ " على قراءة مجاهدٍ، وأيضاً فقد قال ابنُ عطية بعد ذلك : ويُحْتَملُ أنْ يكونَ " مُصدِّقاً ومُهَيْمِناً " حاليْنِ مِنَ " الكافِ " في " إلَيْكَ "، ولا يخص ذلك قراءةَ مُجاهدٍ وحده كما زعم مَكّي، فالناسُ إنما اسْتَشْكَلُوا كَوْنَهُمَا حالين من كافِ " إليك " لِقَلَقِ التركيبِ، وقد تقدم ما فيه وما نقله أبُو حيَّان مِنَ التَّأويلينِ.
وقوله :" ولا يخص ذلك " كلامٌ صَحِيحٌ، وإنْ كان مكِّيٌّ التَزَمَهُ، وهو الظَّاهِرُ.
و " عَلَيْهِ " في مَوْضِعِ رَفْعٍ على قراءةِ ابنِ مُحَيْصن، ومجاهدٍ لقيامِهِ مُقَامَ الفاعلِ، كذا قاله ابنُ عَطِيَّةَ.
قال شهاب الدين(١٩) : هذا إذا جعلنا " مُهَيْمناً " حالاً من " الكتاب "، أمَّا إذا جعلناه حالاً من كاف " إلَيْكَ "، فيكون القائمُ مقام الفاعلِ ضَمِيراً مُسْتَتِراً يعُود على النبي - عليه السلام -، فيكون " عليه " أيضاً في مَحَلّ نَصْب، كما لو قُرِئ به اسمُ الفاعل انتهى.

فصل معنى أمانة القرآن


ومعنى أمانةِ القرآنِ ما قال ابنُ جُرَيج : القرآنُ أمين على ما قبله من الكُتُبِ، فما أخبر أهْلُ الكتابِ عن كِتَابِهِمْ، فإنْ كان في القرآن فصدِّقوه، وإلاَّ فَكَذِّبُوه.
قال سعيدٌ بن المُسيَّب والضَّحاك : قَاضِياً(٢٠)، وقيل : إنَّما كان القُرْآن مُهَيْمِناً على الكُتُب ؛ لأنه الكِتَاب الذي لا يَصِير مَنْسُوخاً ألْبَتَّةَ، ولا يَتَطَرَّقُ إلَيْه التَّبْديل والتَّحْريف ؛ لقوله تعالى :﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ [الحجر: ٩].
وإذا كان كذلك كان شهادَة القُرْآن على التَّوْرَاة والإنْجيل والزَّبُور حقٌّ وصدقٌ باقيةٌ أبداً، [ وكانت حقيقة هذه الكُتُب مَعْلُومة أبداً ](٢١).
ومن قَرَأ بفتح الميمِ الثَّانِية، فالمعنى أنه مشهودٌ عليه من عِنْد الله تعالى بأنَّه يَصُونُه عن التَّحْرِيف والتَّبْدِيلِ لقوله تعالى :﴿لاَّ يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلاَ مِنْ خَلْفِهِ﴾ [فصلت: ٤٢]، والآيات المتقدِّمة.
قوله تعالى ﴿فَاحْكُم بَيْنَهُم﴾ : يا محمد ﴿بِمَآ أَنزَلَ اللَّهُ﴾ بين أهْلِ الكتاب إذا ترافعُوا إليك بالقُرآن، والوَحْي ينزل عليك، ﴿وَلاَ تَتَّبعْ أهواءَهُم﴾، أي : ولا تتحَرِفْ، ولذلك عدَّاه ب " عَنْ " كأنَّه قيل : ولا تنحرف عمَّا جاءك من الحقِّ مُتَّبِعاً أهواءَهُم.
روي أنَّ جماعة من اليهُود قالوا : تعالوا [ نذهب ](٢٢) إلى محمد لعلَّنا نَفْتِنهُ عن دينه، ثمَّ دَخَلُوا عليه وقالوا : يا مُحَمَّد قد عَرَفْتَ أنّا أحبار اليَهُود وأشْرَافُهم، وأنّا إن اتَّبَعْنَاك اتَّبَعَك كلُّ اليَهُود، وإنَّ بَيْنَنَا وبين خصُومِنا حُكُومة فَنُحَاكِمهم إلَيْكَ، فاقْضِ لنا ونحْنُ نُؤمِنُ بك فأنزل الله تعالى هذه الآية(٢٣) - والله أعلم -.

فصل


تمسَّك من طعن في عِصْمَة
١ سقط في أ..
٢ سقط في أ..
٣ سقط في أ..
٤ ينظر: البحر المحيط ٣/٥١٢..
٥ ينظر: البحر ٣/٥١٣، القرطبي ٦/٢١٠، الدر المصون ٢/٥٣٦..
٦ ينظر: البحر المحيط ٢/٥١٣، الدر المصون ٢/٥٣٧..
٧ أخرجه الطبري في "تفسيره" (٤/٦٠٦) عن ابن عباس والسدي وقتادة ومجاهد.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور"(٢/٥١٣) عن ابن عباس وزاد نسبته لابن المنذر وابن أبي حاتم.
وذكره أيضا(٢/٥١٣) عن مجاهد وزاد نسبته لآدم بن أبي إياس وعبد بن حميد وابن أبي حاتم وأبي الشيخ والبيهقي..

٨ أخرجه الطبري في "تفسيره"(٤/٦٠٦-٦٠٧) عن ابن عباس وسعيد بن جبير.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور"(٢/٥١٢) عن ابن عباس وزاد نسبته للفريابي وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في "الأسماء والصفات" وأخرجه أبو الشيخ عن عطية كما في "الدر المنثور"(٢/٥١٣)..

٩ في ب: أحب..
١٠ ينظر: معاني القرآن ٢/١٩٧..
١١ سقط في أ..
١٢ ينظر: المحرر الوجيز ٢/٢٠٠..
١٣ في ب: مؤمن عليه..
١٤ ينظر: المحرر الوجيز ٢/٢٠٠، البحر المحيط ٣/٥١٣، والدر المصون ٢/٥٣٧..
١٥ ينظر: الإملاء ١/٢١٧..
١٦ ينظر: البحر المحيط ٣/٥١٣..
١٧ ينظر: الدر المصون (٢/٥٣٢)..
١٨ ينظر: المحرر الوجيز ٢/٢٠٠..
١٩ ينظر: الدر المصون ٢/٥٣٨..
٢٠ ينظر: البغوي ٢/٤٣ والرازي ١٢/١١..
٢١ سقط في أ..
٢٢ سقط في أ..
٢٣ أخرجه الطبري في "تفسيره"(٤/٦١٤) وذكره السيوطي في "الدر المنثور"(٢/٦١٤) عن ابن عباس وزاد نسبته لابن إسحاق وابن أبي حاتم والبيهقي في الدلائل..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى