معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وأنزلنا إليك﴾، يا محمد.
قوله تعالى :﴿الكتاب﴾، القرآن.
قوله تعالى :﴿بالحق مصدقاً لما بين يديه من الكتاب﴾، أي من الكتب المنزلة من قبل. قوله تعالى :﴿ومهيمناً عليه﴾، روى الوالبي عن ابن عباس رضي الله عنهما : أي شاهداً عليه، وهو قول مجاهد، وقتادة، والسدي، والكسائي. قال حسان :
يريد : شاهداً ومصدقاً، وقال عكرمة : دالاً، وقال سعيد بن جبير وأبو عبيدة : مؤتمناً عليه، وقال الحسن : أميناً، وقيل : أصله مؤيمن مفيعل، من أمين، كما قالوا : مبيطر من البيطار، فقلبت الهمزة هاءً، كما قالوا : أرقت الماء وهرقته، وأيهات وهيهات ونحوها. ومعنى أمانة القرآن ما قال ابن جريج : القرآن أمين على ما قبله من الكتب، فما أخبر أهل الكتاب عن كتابهم فإن كان في القرآن فصدقوا، وإلا فكذبوا، وقال سعيد بن المسيب والضحاك : قاضياً، وقال الخليل : رقيباً وحافظاً، والمعاني متقاربة، ومعنى الكل : أن الكل كتاب يشهد بصدق القرآن فهو كتاب الله تعالى، وإلا فلا.
قوله تعالى :﴿فاحكم﴾، يا محمد.
قوله تعالى :﴿بينهم﴾ بين أهل الكتاب إذا ترافعوا إليك.
قوله تعالى :﴿بما أنزل الله﴾. تعالى بالقرآن.
قوله تعالى :﴿ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق﴾، أي لا تعرض عما جاءك من الحق، ولا تتبع أهواءهم.
قوله تعالى :﴿لكل جعلنا منكم شرعةً ومنهاجاً﴾، قال ابن عباس، والحسن، ومجاهد : أي سبيلاً وسنةً، فالشرعة والمنهاج الطريق الواضح، وكل ما شرعت فيه فهو شريعة، وشرعة، ومنه شرائع الإسلام لشروع أهلها فيها، وأراد بهذا أن الشرائع مختلفة، ولكل أهل ملة شريعة. قال قتادة : الخطاب للأمم الثلاث، أمة موسى، وأمة عيسى، وأمة محمد ﷺ وعليهم أجمعين، فالتوراة شريعة، والإنجيل شريعة، والفرقان شريعة، والدين واحد وهو التوحيد.
قوله تعالى :﴿ولو شاء الله لجعلكم أمةً واحدة﴾، أي على ملة واحدة.
قوله تعالى :﴿ولكن ليبلوكم﴾، ليختبركم.
قوله تعالى :﴿في ما آتاكم﴾، من الكتب، وبين لكم من الشرائع، فيبين المطيع من العاصي، والموافق من المخالف.
قوله تعالى :﴿فاستبقوا الخيرات﴾، فبادروا إلى الأعمال الصالحة.
قوله تعالى :﴿إلى الله مرجعكم جميعاً فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون﴾.
قوله تعالى :﴿الكتاب﴾، القرآن.
قوله تعالى :﴿بالحق مصدقاً لما بين يديه من الكتاب﴾، أي من الكتب المنزلة من قبل. قوله تعالى :﴿ومهيمناً عليه﴾، روى الوالبي عن ابن عباس رضي الله عنهما : أي شاهداً عليه، وهو قول مجاهد، وقتادة، والسدي، والكسائي. قال حسان :
| إن الكتاب مهيمن لنبينا | والحق يعرفه ذوو الألباب |
قوله تعالى :﴿فاحكم﴾، يا محمد.
قوله تعالى :﴿بينهم﴾ بين أهل الكتاب إذا ترافعوا إليك.
قوله تعالى :﴿بما أنزل الله﴾. تعالى بالقرآن.
قوله تعالى :﴿ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق﴾، أي لا تعرض عما جاءك من الحق، ولا تتبع أهواءهم.
قوله تعالى :﴿لكل جعلنا منكم شرعةً ومنهاجاً﴾، قال ابن عباس، والحسن، ومجاهد : أي سبيلاً وسنةً، فالشرعة والمنهاج الطريق الواضح، وكل ما شرعت فيه فهو شريعة، وشرعة، ومنه شرائع الإسلام لشروع أهلها فيها، وأراد بهذا أن الشرائع مختلفة، ولكل أهل ملة شريعة. قال قتادة : الخطاب للأمم الثلاث، أمة موسى، وأمة عيسى، وأمة محمد ﷺ وعليهم أجمعين، فالتوراة شريعة، والإنجيل شريعة، والفرقان شريعة، والدين واحد وهو التوحيد.
قوله تعالى :﴿ولو شاء الله لجعلكم أمةً واحدة﴾، أي على ملة واحدة.
قوله تعالى :﴿ولكن ليبلوكم﴾، ليختبركم.
قوله تعالى :﴿في ما آتاكم﴾، من الكتب، وبين لكم من الشرائع، فيبين المطيع من العاصي، والموافق من المخالف.
قوله تعالى :﴿فاستبقوا الخيرات﴾، فبادروا إلى الأعمال الصالحة.
قوله تعالى :﴿إلى الله مرجعكم جميعاً فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون﴾.