غريب القرآن — زيد بن علي

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ﴾ فالمُهَيمِنُ : المُصدِقُ لِمَا قَبلَهُ. والأَمينُ عَلَيهِ.
وقوله تعالى :﴿شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً﴾ فالشِّرْعةُ : السُّنَّةُ. والمِنهَاجُ : الطَّريقُ البّيِّنُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى