مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ﴾ أي مصدِّقاً مؤتمناً على القرآن وشاهداً عليه.
﴿لِكُلٍ ّجَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً﴾ أي سُنة ﴿وَمِنْهَاجاً﴾ سبيلا واضحاً بَينّاً، وقال :
مَن يك ذا شكٍّ فهذا فَلْجُماءٌ رُواء وطَريقٌ نَهْجُ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى