جهود القرافي في التفسير — القرافي

عن الكتاب
٥٢٥- تصديق القرآن لما بين يديه معناه : أن الكتب المنزلة المتقدمة عند نزولها قبل تغييرها وتخبيطها كانت حقا موافقة للقرآن، والقرآن موافق لها، وليس المراد الكتب الموجودة اليوم، فإن لفظ التوراة والإنجيل إنما ينصرف إلى المنزلين. ( الأجوبة الفاخرة : ١٠٠ )

تفسير هذه الآية من كتب أخرى