أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿حكم الجاهلية﴾ : هو ما عليه أهل من الأحكام القبلية التي لا تقوم على وحي الله تعالى وإنما على الآراء والأهواء.

المعنى :


أما الآية الثالثة ( ٥٠ ) فقد أنكر تعالى فيها على اليهود طلبهم حكم أهل الجاهلية حيث لا وحي ولا تشريع إلهي وإنما العادات والأهواء والشهوات معرضين عن حكم الكتاب والسنة حيث العدل والرحمة فقال تعالى :﴿أفحكم الجاهلية يبغون﴾. ثم أخبر تعالى نافياً أن يكون هناك حكم أعدل أو أرحم من حكم الله تعالى للمؤمنين به الموقنين بعدله تعالى ورحمته فقال :﴿ومن أحسن من الله حكماً لقوم يوقنون﴾ ؟.

الهداية

من الهداية :


- حكم الشريعة الإِسلامية أحسن الأحكام عدلاً ورحمة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى