فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿وترى كثيرا منهم يسارعون في الإثم والعدوان وأكلهم السحت لبئس ما كانوا يعملون﴾ الخطاب وإن يكن للنبي صلى الله عليه وسلم، فهو صالح لأن يراد به كل من يصلح للخطاب، فكأن المعنى : وتظهر فيهم المبادرة إلى ارتكاب الأوزار والآثام، وإلى البغي والعدوان، وأكل الرشا وجمع الأموال الحرام، فبئس العمل عملهم ؛ - والكلام مسوق لوصفهم بسوء الأعمال بعد وصفهم بسوء الاعتقاد، ... والجمع بين صيغتي الماضي والمستقبل للدلالة على الاستمرار-(١).
١ من روح المعاني..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى