المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقوله تعالى لنبيه :﴿وترى﴾ يحتمل أن يكون من رؤية البصر ويحتمل من رؤية القلب ويكون المفعول الثاني ﴿يسارعون﴾، وعلى الاحتمال الأول ﴿يسارعون﴾ حال، ﴿في الإثم﴾ معناه في موجبات هؤلاء كفرهم ﴿والعدوان﴾ مصدر من عدا الرجل إذا ظلم وتجاوز الحد، و ﴿السحت﴾ هو الرشا وسائر مكسبهم الخبيث، واللام في ﴿لبئس﴾ لام قسم، وقرأ أبو حيوة «والعِدوان » بكسر العين.