الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :( وَتَرَى كَثِيراً(١) مِّنْهُمْ يُسَارِعُونَ ) الآية [ ٦٤ ].
المعنى(٢) : ترى يا محمد كثيراً من هؤلاء اليهود يسارعون في الأثم، [ أي ](٣) في الكفر، والعدوان، وهو مجاوزة حدود الله، فمعنى ذلك أنهم يسارعون(٤) في معاصي الله وترك حدوده(٥)، ويسارعون في أكلهم السحت، وهو الرشا في الأحكام(٦).
( لَبِيسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) [ في الكلام معنى القسم(٧)، والمعنى : أقسم بالله(٨) لبئس(٩) ما كانوا يعملون ](١٠) في مسارعتهم في الإثم والعدوان وأكلهم السحت(١١).
١ - د: كثير..
٢ - ب: المغني..
٣ - ساقطة من أ..
٤ - د: يسرعون..
٥ - ج: جحوده..
٦ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٤٤٦ و٤٤٧..
٧ - ب: القسم يعملون معنى القسم..
٨ - ب: الله..
٩ - د: ليس..
١٠ - ساقطة من أ..
١١ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٤٤٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى