تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور
عن الكتاب
عَقَّب نهيهم وذمّهم بدعوتهم للخير بطريقة التّعريض إذ جاء بحرف الإمتناع فقال :﴿وَلَوْ أنّ أهل الكتاب آمنوا واتَّقوا﴾، والمراد اليهود. والمراد بقوله :﴿آمَنوا﴾ الإيمان بمحمّد ﷺ وفي الحديث :« اثنان يُؤتَوْن أجرهم مرّتين : رجل من أهل الكتاب آمن بنبيّه ثُمّ آمن بي ( أي عندما بلغته الدّعوة المحمّديّة ) فله أجران، ورجل كانت له جارية فأدّبها فأحْسَن تأديبها وعلَّمها ثمّ أعْتَقَها فتزوّجها فله أجران ».
واللام في قوله :﴿لكفّرنا عنهم﴾ وقوله ﴿ولأدخلناها﴾ لام تأكيد يكثر وقوعها في جواب ( لَو ) إذا كان فعلاً ماضياً مثبتاً لتأكيد تحقيق التلازم بين شرط ( لو ) وجوابها، ويكثر أن يجرّد جواب لو عن اللام، كما سيأتي عند قوله تعالى :﴿لو نشاء جعلناه أجاجاً﴾ في سورة الواقعة ( ٧٠ ).
واللام في قوله :﴿لكفّرنا عنهم﴾ وقوله ﴿ولأدخلناها﴾ لام تأكيد يكثر وقوعها في جواب ( لَو ) إذا كان فعلاً ماضياً مثبتاً لتأكيد تحقيق التلازم بين شرط ( لو ) وجوابها، ويكثر أن يجرّد جواب لو عن اللام، كما سيأتي عند قوله تعالى :﴿لو نشاء جعلناه أجاجاً﴾ في سورة الواقعة ( ٧٠ ).