تفسير المنار — رشيد رضا

عن الكتاب
﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُواْ وَاتَّقَوْاْ لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ﴾ أي لو أنهم آمنوا بخاتم النبيين والمرسلين، واتقوا باتباعه تلك المفاسد التي جروا عليها، لكفرنا عنهم تلك السيئات لأن هذا الإيمان يجب ما قبله، والتقوى التي تتبعه تزكي النفس وتطهرها من تأثير تلك السيئات فيمحى أثرها، ويكون ذلك كفارة لها، فيستحقون جنات النعيم التي لا بؤس فيها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى