الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الكتاب﴾ مع ما عددنا من سيئاتهم ﴿ءامَنُواْ﴾ برسول الله ﷺ وبما جاء به. وقرنوا إيمانهم بالتقوى التي هي الشريطة في الفوز بالإيمان ﴿لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ﴾ تلك السيئات ولم نؤاخذهم بها ﴿ولأدخلناهم﴾ مع المسلمين الجنة. وفيه إعلام بعظهم معاصي اليهود والنصارى وكثرة سيئاتهم، ودلالة على سعة رحمة الله تعالى وفتحه باب التوبة على كل عاص وإن عظمت معاصيه وبلغت مبالغ سيئات اليهود والنصارى، وأن الإيمان لا ينجي ولا يسعد إلا مشفوعاً بالتقوى، كما قال الحسن : هذا العمود فأين الإطناب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى