الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :( وَلَوَ اَنَّ أَهْلَ الكِتَابِ ءَامَنُوا وَاتَّقَوْا ) الآية [ ٦٧ ].
المعنى : لو أن اليهود والنصارى آمنوا بالله و[ رسوله ](١)، واتقوا مخالفتهما(٢)، ( لَكَفَّرْنَا(٣) عَنْهُمْ [ سَيِّئَاتِهِمْ ](٤) ) أي : لغطينا ذنوبهم وسترنا/(٥) عليها(٦). ( وَلَأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ ) أي : بساتين يتنعمون [ فيها ](٧) في الآخرة(٨).
١ - أ: رسله. ج: رسول الله..
٢ - مخروم آخرها في أ..
٣ - ب: بكفرنا..
٤ - ساقطة من د..
٥ - ب: سعونا..
٦ - ج د: عليهم..
٧ - أ: بها..
٨ - انظر: تفسير الطبري ١٠/٤٦١ و٤٦٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى