لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولو أن أهل الكتاب آمنوا﴾ بمحمد ﷺ وصدقوه فيما جاء به ﴿واتقوا﴾ يعني اليهودية والنصرانية ﴿لكفرنا عنهم سيئاتهم﴾ يعني : لمحونا عنهم ذنوبهم التي عملوها قبل الإسلام لأن الإسلام يجب ما قبله ﴿ولأدخلناهم جنات النعيم﴾ يعني مع المسلمين يوم القيامة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى