بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لَقَدْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إسرائيل﴾ يعني : عهدهم في التوراة، ﴿وَأَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ رُسُلاً كُلَّمَا جَاءهُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تهوى أَنفُسُهُمْ﴾ يعني : بما لا يوافق هواهم، ﴿فَرِيقاً كَذَّبُواْ﴾ مثال عيسى ومن قبله، ﴿وَفَرِيقاً يَقْتُلُونَ﴾ مثل يحيى وزكريا، وغيرهما من الأنبياء عليهم السلام، فالله تعالى أمر النبي بتبليغ الرسالة، وأمره بأن لا يحزن عليهم إن لم يؤمنوا، لأنهم من أهل السوء الذين فعلوا هذه الأفعال.